تبليغاتX
مدرسه علوم دینی اهل سنت وجماعت اسماعیلیه

به اطلاع علاقمندان به ادامه تحصیل در مقطع فوق لیسانس می رساند که معهد عالی اهل سنت جنوب ایران برای سال تحصیلی 89-1388  از برادران واجد شرایط ثبت نام بعمل می آورد.
 
* شرايط و مدارک لازم جهت ثبت نام در آزمون تکمیلی (فوق لیسانس):
1- ارائه مدرک لیسانس معهد عالی اهل سنت جنوب ایران با رتبه ممتاز.
* توجه: در دوره اول از داوطلبانی که معدلشان کمتر از 85 نباشد ارفاقاً ثبت نام بعمل می آید.
2- حفظ حداقل یک سوم قرآن (که در اثنای مصاحبه امتحان بعمل می آید).
3- ارائه گواهی حسن سیره و سلوک از محل تحصیل.
4- تزکیه از طرف دو تن از مشایخ معتمد و معروف منطقه.
5- دو نسخه فتوکپی از تمام صفحات شناسنامه، کارت ملی، کارت پایان خدمت نظام وظیفه یا معافیت تحصیلی.
6- شش قطعه عکس 4×3.
* توجه: صدور مجوز نوشتن پایان نامه، مشروط به ارائه مدرک آموزش دوره ICDL کامپیوتر می باشد.

نقل از سایت شورای عالی مدارس اهل سنت جنوب

۱ - 10 یار بهشتی { اهل سنت }
۲ - علی ابن ابی طالب از کودکی تا هجرت  { اهل سنت }
۳ - خلفاء راشدین از دیدگاه امیر المومنین علی { محمد عمر سربازی }
۴ - مادران مومنان  { عبدالمنعم هاشمی }
۵ - زندگی شبانه روزی خلفای راشدین  { ابو عبدالفتاح ریگی }
۶ - امیر المومنین عمر فاروق رضی الله عنه { اهل سنت }
۷ - ابوهریره شاگرد مکتب پیامبر (ص)  { محمد علی دوله }
۸ - خلفای راشدین از خلافت تا شهادت  { دکتر صلاح عبدالفتاح الخالدی }
۹ - حقایقی از جنگ جمل و صفین   { ایوب گنجی }
۱۰ - یاوران حقیقت ( نگرشی بر منزلت صحابه از دیدگاه قرآن )  
۱۱ - تصاویری از زندگی صحابه  { عبدالرحمن رافت باشا }
۱۲ - زندگی نامه فاروق عمر بن الخطاب { محمد کامل حسن الحامی }
  فقد أخذت جزیرة الجسم تستعید نشاطها للوصول إلی ما حققه السابقون من أبناء المنطقة من المجد العلمی والمفاخر الحضاریة فلا مثار للعجب أن نری المنطقة وجزیرة الجسم بالذات قبلة طلبة العلم فی هذه الفترة و أن نری المدارس ومظان العلوم الاسلامیة تملأ جنباتها وتحتل مکانا مرموقا منها.
فلیس من الفضول إذا قیل: إن أکثر العلماء الذین تصدروا الفتیا والإمامة والخطابة والقضاء الشرعی فی مدن سواحل الخلیج جنوبا وشمالا هم من الذی خرجتهم مدارس جزیرة الجسم حیث تأتی فی الدرجة الاولی من هذه المدارس فی الجسم المدرسة الکمالیة فمدرسة آل اسماعیل أو الاسماعیلیة ثم المدارس الاخری التی تلی تلک المدارس بدرجة أو بأکثر وکانت کلها مدارس غاصة بعلماء أجلاء من المتمکنین من العلوم العربیة والدینیة کما أن لکثیر من أئمة المدرستین مواقف مشرفة تنبیء عن مقامهم الصادق فی الدین وفی الورع والتقوی.

الدکتور الشیخ  محمد رشاد الاسماعیلی ( رحمه الله )
برای دستیابی به موفقیت رعایت مسائل زیر ضروری است:
1- ترسیم هدف نهایی واصلی و اهداف تبعی
2- حرکت در مسیری ثابت با در نظر گرفتن هدف
3- عمل کردن( چون در غیر اینصورت همیشه تمام خواسته هایتان به شکل رویا وخیال باقی می ماند.)
4- داشتن انعطاف پذیری برای تغییر رفتار در مواجهه با افراد مختلف تا اینکه به آنچه که خواهانش هستی برسی
خصوصیاتی که موفقیت شما را تضمین می کند:
1- اشتیاق (تنها شور وشوق است که باعث می شود انسانها تا دیر وقت بیدار بمانند وصبح زود بیدار شوند.)
2- باور واعتقاد ( اگر به واقعیت چیزی معتقد باشیم آن چیز به واقعیت تبدیل می شود، افراد موفق می دانند که چه می خواهند وباور دارند که می توانند آنرا کسب کنند .)
3- روش کاربردی ( تشخیص این امر مهم که بهترین استعدادها و آرزوها باید در مسیری صحیح قرار گیرند، کدام بهتر است باز کردن در با شکستن آن یا با کلیدش.)
4- شفافیت ارزش ها (داشتن شناخت صحیح از خود وانگیزه تان)
5- استفاده از فرصت ها ( طوری زندگی کردن که گویی وقت وزمان تنها چیزی است که هرگز به میزان کافی وجود ندارد.)
6- تسلط بر قدرت ارتباط ( کسانی به زندگی وفرهنگ ما شکل می دهند که در برقراری ارتباط با دیگران استاد هستند.)
7- قدرت همبستگی ( افزایش قدرت سازگاری خود با عقاید وافکار دیگران )
* نکته مهم: تفاوت است که تمایز ایجاد می کند.                                          Image and video hosting by TinyPic                 

بر گرفته از کتاب قدرت نامحدود اثر آنتونی رابینز                                                                                            

تمامی عوامل ماجرای مسمومیت 92 نفر از شهروندان بندرعباسی که با تولید مواد الکلی دست ساز موجب مرگ 12 نفر و نابینا شدن 2 نفر دیگر شده بودند، توسط مأموران نیروی انتظامی بندرعباس دستگیر شدند.
ادامه مطلب

قصيدة ليس الغريب

للإمام السجَّاد أبي الباقر

زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم

بسم الله الرحمن الرحيم

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ ‍... إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتِهِ ‍ ‍... على الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَنِ

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَني ‍... وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والموتُ يَطلُبُني

وَلي بَقايا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها ‍... الله يَعْلَمُها في السِّرِ والعَلَنِ

مَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني ‍... و قَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

تَمُرُّ ساعاتُ أَيَّامي بِلا نَدَمٍ ‍... ولا بُكاءٍ وَلاخَوْفٍ ولا حَزَنِ

أَنَا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً ‍...‍ عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُني

يَا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ ‍... يَا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُها ‍... وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيرِ وَالحَزَنِ

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحَاً ‍... عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُني

وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَيْ يُعالِجَني ‍... وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هذا اليومَ يَنْفَعُني

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُها ‍... مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها ‍... وصَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا ‍... بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

وَقامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ ‍... نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتيني يُغَسِّلُني

وَقالَ يا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً ‍... حُراً أَرِيباً لَبِيباً عَارِفاً فَطِنِ

فَجاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني ‍ ‍... مِنَ الثِّيابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحاً ‍... وَصَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني ‍ ‍... غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

وَأَلْبَسُوني ثِياباً لا كِمامَ لها ‍ ‍... وَصارَ زَادي حَنُوطِي حينَ حَنَّطَني

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيا فَوا أَسَفاً ‍ ‍... عَلى رَحِيلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُني

وَحَمَّلوني على الأْكتافِ أَربَعَةٌ ‍... مِنَ الرِّجالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني

وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا ‍... خَلْفَ الإِمَامِ فَصَلَّى ثمّ وَدَّعَني

صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لها ‍... ولا سُجودَ لَعَلَّ اللهَ يَرْحَمُني

وَأَنْزَلوني إلى قَبري على مَهَلٍ ‍... وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهم يُلَحِّدُني

وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني ‍... وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني‍

فَقامَ مُحتَرِماً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً ‍ ‍... وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفارَقَني

وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا ‍... حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هناك ولا ‍... أَبٌ شَفيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُني

وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ ‍... مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني

مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ ما أَقولُ لهم ‍... قَدْ هَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني

وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهِمُ ‍... مَالِي سِوَاكَ إِلهي مَنْ يُخَلِّصُنِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يا أَمَلي ‍ ‍... فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهَنِ

تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا ‍... ‍وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لها ‍... بَدَلي وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَنِ

وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَها ‍... ‍وَصَارَ مَالي لهم حِلاً بِلا ثَمَنِ

فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُها ‍... وانْظُرْ إلى فِعْلِها في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها ‍ ‍... هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها ‍... لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً ‍... يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

يَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي ‍... فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً ‍... عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

ثمَّ الصلاةُ على الْمُختارِ سَيِّدِنا ‍ ‍... مَا وَصَّا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ

والحمدُ لله مُمْسِينَا وَمُصْبِحِنَا ‍... بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْسانِ وَالمِنَنِ ‍

 

منظومة رياض الصبيان

للفقيه الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن حمزة الرَّملي الشافعي

1 الحمد لله ولي الحمد * موفق الخلق لكل رشد

2 على الذي به علينا أنعما* حمدا يعم الأرض طرا والسما

3 ثم الصلاة بعدما قلنا به* على النبي وآله وصحبه

4 وبعد : فالتأديب للصبيان* من أول النشء أتم الشان

5 وقد بذاك صرح الغزالي* بحر العلوم صادق المقال

6 وحث في إحياء علوم الدين* على قيام الأهل بالبنين

7 لأن تأديب الصبي في صغرهِ* زيادة لحظه في كبره

8 ينل بذلك الحظوظ الوافرة * وراحة الدنيا وخير الآخرة

9 فينبغي لكل جد وأبِ * وقيم الحاكم تأديب الصبي

10 وتنهر الأم ولدها بالأبِ * جزراً له عن الخناء واللعب

11 إذ قلبه كالشمعة المقصورةِ * مجوهر يقبل كل صورة

12 وينبغي لهم بأي يعودوا * أولادهم فعل التقى ليسعدوا

13 وأول الأشياء هي الحضانة * لأنه مع أهله أمانة

14 فينبغي إرضاع كل طفل * صالحةً بقولها والفعل

15 تأكل حلالا لا من الحرامِ * فالطبع قالوا تابع الطعام

16 إذا خبث رضاعه مال * إلى فعل الخبيث آخراً وأولا

17 وبعد فطمه تجده يشتهي * أكل الطعام دائماً لا ينتهي

18 فعلموه الأكلَ باليمينِ * والبسملة حتماً بكل حين ِ

19 و لا يبادر قبل أكل صاحبه * و يأكل العيش الذي بجانبه

20 ويمضغ اللقمة مضغاً محكما * و لا يسارع أو يوالي اللقما

21 و يأكل اليابس من الطعامِ * تعلماً بحتاً بلا إدامِ

22 حيناًَ فحيناً في العشاء والغداء * كي لا يرى الإدام حتماً أبدا

23 وأن يُجَنِّبَه فنونَ الزينه * و جملة الملابس الرزينه

24 و يكسوه لون بياض القطن * حتى به عن غيره يستغني

25 وإن طلب منقوشاً أو ملوناً * يقول: ذاك للنساء لا لنا

26 لباس أهل الفسق والتخنيث * وأحمق وفاجر خبيث

27 ولا ينعم جسمه بملبسِ * طول المدى ولا فراش أملسِ

28 بل كلما كانت به خشونة * فإنه أخفُّ في المؤونة

29 يصلِّب الأعضا ولا يبالي * بالمشي أو بسائر الأفعالِ

30 و يمتنع نوم النهار قطعاً * خوف الكسل أو يتخذه طبعا

31 وإن بدت أمارةُ التمييزِ* بكل فهم فاضل عزيزِ

32 وصار يستحي من الأمورِ * فذاك أوَّل ُبُدُوِّ النورِ

33 هدية من ربه أهداها * عرف بها الأشيا بمقتضاها

34 فذاك أول وقت فهم الطفل * أشرَق بها عليها نور العقل

35 فليزموه الدرس للقرآنِ * فإنه علم عظيم الشان

36 أيضاً وشغل شاغل قلب الصبي * عن كل ما يوجب نقص الأدبِ

37 وإن ضرب معلمُ الصبيان * أ و والدٌ بعضاً من الولدانِ

38 فلا يكن مثل النساء يبكي * ويشتفع بغيره ويشتكي

39 فعادة الشجعان أن لا يذكروا * كل الذي يجري لهم بل يصبروا

40 وراحة الصبيان بعد المكتب* أن يأذن الولي لهم باللعب

41 فإنه عند الصبا محبوب * وقلبه أيضا به يطيب

42 فكثرة التعليم موت القلب * و يُذْهِبُ الذَّكا وبعض اللب

43 فيطلبون للخلاص حيلة* تنجي من التعليم أو وسيلة

44 والرفق في كل الأمور أحسنُ * قالوا بذا وصرحوا وبينوا

45 وبعد ما يُشرِق نور العقلِ * على الصبي يُؤمر بأن يصلياسِِ

46 وليلتزم فعل الكرام الأوليا * المتقين الصالحينا الأرضيا

47 ويعتمد جلوسه بينهمُ * حتى يوافق طَبعُه طَبعَهُمُ

48 و ينغرس بقلبه ما يستمعْ * و ينطبع بقلبه ما ينطبعْ

49 ويحتفظ به عن الجهَّالِ * وكل أهل الفسق والضلالِ

50 ومن عُرِِف بالكذب والخيانة * وكل من ليس له أمانة

51 فإن أصل أدبِ الأخيار* حفظ الصبي عن صحبة الأشرار

52 إذ الطباعُ تسرقُ الطباعا * و كل من جالس خبيثاً ضاعا

53 وقد أتى نصٌ عن الرسولِ * بأن طبعَ المرءِ كالخليلِ

54 و يمنعوه كثرةَ الكلامِ * لأنه من عادة اللئامِ

55 أيضاً ومِن أن يبتدي خطابا* إلا يكون قوله جوابا

56 ثم اليمين يمنعوه منها * بتاً دواماً دهره يدعها

57 وجملة الأشعار والأغاني * يُمنعُ منها دائم الزمانِ

58 والبصق والمخاط والتنخمِ * عند الجليس لا عليه يُقدِمِ

59 واللعن والسب و شتم الناسِ * والاختلاطِ بذوي الأدن

60 وليلزموه كثرة التواضعِ * وترك ما بدا له من طمعِ

61 وأنه من أعظم الآفات* حكيته نقلا عن الثقات

62 أيضا ومن حب الذهب والفضة * فَحَذِّروه فهو شر آفة

63 من السموم القاتلة حبُّهما* فالرأي تحذير الصبي منهما

64 ويكرم الإخوان بالتأدبِ * وكلَ من عاشره من صاحب

65 وأي يوسع للذي يأتيه * مجلسه الذي استقرَّ فيه

66 ويكرم الواصل بالقيامِ * لأنه من أدب الكرام

67 ويستمع كلام كل عاقلِ * ويحسن الإصغاء لقول القائلِ

68 لا يفتخر بمطمع أو مشربِ * و لا بشيء صار من ملك الأبِ

69 ثم ليعظم غاية الإعظامِ * من كان ذا دِين من الأنامِ

70 والوالدين الكلَّ والمؤدبا * والأقربين نسبة والصاحبا

71 ومن بدا فعل الجميل منه * فينبغي بأن يُجازَى عنه

72 وأن يُجلَّ قدره ويُمدح * بما به من الأنام يَفرَح

73 وإن فعل فعلاً ذميماً سرا * فينبغي أن لا يُعَاقب جهرا

74 ولا يُذم بين أصناف الورى * فإنه يخشى بأن يتجاسرا

75 ولا يبالي بعده بالعذلِ * وبالملام عند كل فعلِ

76 بل ينبغي عتابه بحيثُ لا * يظهر عليه أحدٌ من المَلا

77 يقول هذي إن علم عليه * فضيحة ، فلا يَعُد إليه

78 ولا تُكَثِّر عنده الكلاما * فإنه يُهَوِّن الملاما

79 يُخشى بأن يجزم ولا يبالي * بما أتاه بعد من أفعال

80 وحذروه غاية التحذير * من الكذب والفحش والفجور

81 وسرقة والأكل للحرام * فإنه من موجب الآثام

82 فإن أتى وقت البلوغ والصبي * بهذه الأشيا خبير لا غبي

83 فعرفوه مقصد الأشياء * بمدة الدنيا وللأُخراء

84 فإن طيب عيشه الإنسانِ * عون على عبادة الرَّحمنِ

85 أقوى لذي تقوى على العبادة * وهي الذي تحصل بها السعادة

86 والموت أقربُ كلِّ شيء يُنْتظَر * وهذه الدنيا لنا دار مَمَر

87 والآخرة دار مقر باقي * والآدمي لفعله ملاقي

88 فينبغي التكثير للطاعاتِ * تَزَوُّداً في مدة الحياة

89 وحينما ينشا الولد مؤدبا * يكون في بلوغه مهذبا

90 تؤثر الأشيا به في القلب * تأثير حد السيف عند الضرب

91 وتنتفش في قلبه محبة * لربه وطاعة ورغبة

92 لكل ما يأتي من الجنان * ويلتزمها دائم الزمان

93 وإن وقع نشء الولد بغير ما * قلنا به أضحى كذوباً نَهِمَا

94 مفاخراً مباهياً للناس * ملازماً طبائعَ الخنَّاسِ

95 كلامنا لنفسه لا يَسْتَمِع * قد صار طبع الشر فيه منطبع

96 فينبغي للوالد التَّعَنِّي * بكل بنت وبكل ابن

97 فمن لهم عن موجب المآثم * لا تهمل الصبيان كالبهائم

98 ففي كتاب الله (قوا أنفسكم)* مفهومه: وكُلَّ من يلزمكم

99 مراده بالفقه والتأديب * وكثرة التعليم والتهذيب

100 وفي الحديث للنبي المرسلِ * محمد المعظم المبجلِ

101 أن الولد بالفطرة الإسلامية *يولد ويرجع بعد للهوديَّة

102 يهوداه والده تاعسا * وقد يُنَصِّراه أو يُمَجِّسا

103 فإنه هما ساقاه للصواب * يشاركان الكلُّ في الثواب

104 وإن شقي وضاع من يَدَيْهما * وفرطا فوِزْرُهُ عليهما

105 فهذه (رياضةُ الصبيان)* جمعتها منظومة المعاني

106 مفيدة لكل من قراها * ودبَّر الأشيا بمقتضاها

107 والله يهدي الكلَّ للرشاد * به استعنت وهو خير هادي

108 ثم الصلاة بعد حمد ربي * على النبي المصطفى من كعبِ

109 وكلِّ آل للنبي وتابعِ * ما لاح برق في السحاب الهامِع

 

تسهيل الطرقات في نظم

الورقاتِ في أصولِ الفقهِ

تأليف

الشيخ شرف الدين يحيى العمريطي

المتوفى سنة 890هـ

---

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الفقيرُ الشرَّفُ العمريطي *** ذو العَجزِ والتَّقصيرِ والتَّفريطِ [1]

الحمدُ للهِ الذي قد أظهَرا *** عِلمَ الأصولِ للوَرى وأشهَرا [2]

على لِسانِ الشافعي وهَوَّنا *** فهوَ الذي لهُ ابتداءً دوَّنا [3]

وتابَعَتْهُ الناسُ حتى صارا *** كُتْبًا صِغارَ الحجمِ أو كِبارا [4]

وخيرُ كُتْبِهِ الصّغارِ ما سُمِي *** بالوَرَقاتِ للإمامِ الحَرَمي [5]

وقد سُئلتُ مُدَّةً في نَظمِهِ *** مُسَهّلاً لحَفظهِ وفهمِهِ [6]

فلمْ أجِدْ مِمَّا سُئِلتُ بُدَّا *** وقد شَرَعتُ فيهِ مُستَمِدَّا [7]

من ربِّنا التَّوفيق للصوابِ *** والنَّفعَ في الدَّارَينِ بالكِتابِ [8]

بابُ أصولِ الفقهِ

هاكَ أصولُ الفقهِ لفظًا لقَبا *** للفَنّ مِن جُزْأيْنِ قد تركَّبا [9]

الأوَّلُ الأصولُ ثُمَّ الثاني *** الفِقهُ والجُزْءانِ مُفردانِ [10]

فالأصلُ ما عليهِ غيرهُ بُني *** والفرعُ ماعلى سِواهُ ينبني [11]

والفقهُ علمُ كُلّ حكمٍ شرعي *** جاءَ اجتِهادًا دونَ حُكمٍ قطعي [12]

والحُكمُ واجبٌ ومندوبٌ وما *** أُبيحَ والمَكروهُ معْ ما حَرُما [13]

معَ الصحيحِ مُطلقًا والفاسدِ *** من قاعدٍ هذانِ أو من عابدِ [14]

فالواجبُ المحكومُ بالثَّوابِ *** في فعلِهِ والتَّركِ بالعِقابِ [15]

والنَّدبُ ما في فِعلِهِ الثوابُ *** ولم يكُنْ في تركِهِ عِقابُ [16]

وليسَ في المُباحِ مِن ثوابِ *** فِعلاً وتركًا بلْ ولا عقابِ [17]

وضابطُ المكروهِ عكسُ ما نُدِبْ *** كذلكَ الحرامُ عكسُ ما يجبْ [18]

وضابطُ الصَّحيحِ ما تعلَّقا *** بهِ نُفُوذٌ واعتدادٌ مُطلقا [19]

والفاسِدُ الذي بهِ لم تَعتَدِدْ *** ولم يكُنْ بنافِذٍ إذا عُقِدْ [20]

والعِلمُ لفظٌ للعمومِ لم يُخَصّ *** بالفقهِ مفهومًا بل الفقهُ أخصّ [21]

وعِلمُنا معرفةُ المَعلومِ *** إن طابَقَتْ لوَصفِهِ المَحتومِ [22]

والجهل قُلْ تصوُّرُ الشيءِ على *** خِلافِ وصفِهِ الذي بهِ علا [23]

وقيلَ حدُّ الجهلِ فقدُ العِلمِ *** بسيطًا أو مركبًا قد سُمّي [24]

بسيطُهُ في كُلّ ما تحتَ الثَّرى *** تركيبهُ في كُلّ ما تُصُوِّرا [25]

والعِلمُ إمَّا باضطرارٍ يحصُلُ *** أو باكتسابٍ حاصلٍ فالأوَّلُ [26]

كالمُستفادُ بالحواسِ الخَمسِ *** بالشَّمِّ أو بالذوقِ أو باللمسِ [27]

والسمعِ والإبصارِ ثمَّ التالي *** ما كانَ موقوفًا على استدلالِ [28]

وحدُّ الاستدلالِ قُلْ ما يجتَلِبْ *** لنا دليلاً مُرشِدًا لِما طُلِبْ [29]

والظنُّ تجويزُ امرئ أمْرَينِ *** مُرَجِّحًا لأحدِ الأمرينِ [30]

فالرَّاجِحُ المذكورُ ظنًّا يُسمّى *** والطَّرَفُ المرجوحُ يُسمَّى وهْمَا [31]

والشَّكُّ تحريرٌ بلا رُجحانِ *** لِواحدٍ حيثُ استوى الأمرانِ [32]

أمَّا أصولُ الفقهِ معنًى بالنَّظرْ *** للفنّ في تعريفِهِ فالمُعتَبَرْ [33]

في ذاكَ طُرْقُ الفقهِ أعني المُجملهْ *** كالأمرِ أو كالنهيِ لا المُفَصَّلهْ [34]

وكيفَ يُستَدَلُّ بالأصولِ *** والعالمِ الذي هُوَ الأصولي [35]

أبوابُ أصول الفقهِ

أبوابُها عشرونَ بابًا تُسرَدُ *** وفي الكتابِ كُلُّها سَتوردُ [36]

وتلكَ أقسامُ الكلامِ ثُمَّا *** أمرٌ ونهيٌ ثمَّ لفظٌ عمَّا [37]

أو خُصَّ أو مُبَيَّنٌ أو مُجمَلُ *** أو ظاهرٌ معناهُ أو مُؤَوَّلُ [38]

ومُطلقُ الأفعالِ ثمَّ ما نُسِخْ *** حُكمًا سواهُ ثمَّ ما بهِ أنتُسِخْ [39]

كذلكَ الإجماعُ والأخبارُ معْ *** حظرٍ ومعْ إباحةٍ كُلٌّ وَقَعْ [40]

كذا القياسُ مُطلقٌ لِعِلَّهْ *** في الأصلِ والترتيبِ للأدلَّهْ [41]

والوصفُ في مُفْتٍ ومُستفتٍ عُهِدْ *** وهكذا أحكامُ كُلّ مُجتهدْ [42]

بابُ أقسامِ الكلام

أقلُّ ما منهُ الكلامُ ركَّبوا *** إسمانِ أو اسمٌ وفعلٌ كاركبوا [43]

كذاكَ مِن فعلٍ وحرفٍ وُجِدا *** وجاءَ مِن اسمٍ وحرفٍ في النِّدا [44]

وقُسّمَ الكلامُ للإخبارِ *** والأمرِ والنهيِ والاستخبارِ [45]

ثمَّ الكلامُ ثانيًا قد انْقَسَمْ *** إلى تَمَنٍّ ولِعَرْضٍ وقَسَمْ [46]

وثالِثًا إلى مجازٍ وإلى *** حقيقةٍ وحدُّها ما استُعمِلا [47]

مِن ذاكَ في موضوعِهِ وقيلَ ما *** يجري خِطابًا في اصطلاحٍ قَدما [48]

أقسامُها ثلاثةٌ شرعيٌّ *** واللغويُّ الوضعِ والعُرفيُّ [49]

ثمَّ المجازُ ما بهِ تُجُوِّزا *** في اللفظِ عن موضوعهِ تَجَوُّزا [50]

بِنقصٍ أو زيادةٍ أو نقلٍ *** أو استعارةٍ كنقصِ أهلِ [51]

وهُوَ المرادُ في سؤالِ القريةِ *** كما أتى في الذِّكرِ دونَ مِريَةِ [52]

وكازديادِ الكافِ في كمِثلِهِ *** والغائطِ المنقولِ عن محلّهِ [53]

رابعُها كقوله تعالى *** {يُريدُ أن يَنقضَّ} يعني مالا [54]

بابُ الأمرِ

وَحَدُّهُ استدعاءُ فعلٍ واجبٍ *** بالقولِ مِمَّنْ كانَ دونَ الطالبِ [55]

بصيغةِ افعَلْ فالوُجوبُ حُقِّقا *** حيثُ القرينةُ انتَفَتْ وأُطْلِقا [56]

لا معْ دليلٍ دَلَّنا شرعًا على *** إباحةٍ في الفعلِ أو ندبٍ فلا [57]

بلْ صرفُهُ عنِ الوجوبِ حُتِما *** بحملِهِ على المُرادِ منهُما [58]

ولم يُفِدْ فورًا ولا تكرارًا *** إنْ لم يرِد ما يقتضي التَّكرارا [59]

والأمرُ بالفعلِ المُهِمِّ المُنحَتِمْ *** أمرٌ بهِ وبالذي بهِ يَتِمْ [60]

كالأمرِ بالصلاةِ أمرٌ بالوُضُو *** وكلُّ شيءٍ للصلاةِ يُفرَضُ [61]

وحيثُما إنْ جيءَ بالمطلوبِ *** يخرجُ بهِ عن عُهدةِ الوُجوبِ [62]

بابُ النهي

تعريفُهُ استدعاءُ تركٍ قدْ وجَبْ *** بالقولِ مِمَّنْ كانَ دونَ مَنْ طلبْ [63]

وأمرُنا بالشيءِ نهيٌ مانِعُ *** من ضدِّهِ والعكسُ أيضًا واقعُ [64]

وصيغةُ الأمرِ التي مَضَتْ تَرِدْ *** والقصدُ منها أنْ يُباحَ ما وُجِدْ [65]

كما أتتْ والقصدُ منها التسويهْ *** كذا لتهديدٍ وتكوينٍ هِيَهْ [66]

فصلٌ

والمؤمنونَ في خطابِ الله *** قد دخلوا إلا الصبيْ والساهي [67]

وذا الجُنونِ كُلُّهُمْ لمْ يدخلوا *** والكافرونَ في الخِطابِ دخلوا [68]

في سائرِ الفروعِ للشريعهْ *** وفي الذي بدونِهِ ممنوعَهْ [69]

وذلكَ الإسلامُ فالفروعُ *** تصحيحُها بدونِهِ ممنوعُ [70]

بابُ العامّ

وحدُّهُ لفظٌ يعُمُّ أكثرا *** مِنْ واحدٍ من غيرِ ما حصْرٍ يُرى [71]

من قولهم عمَمْتُهُمْ بما معي *** ولتَنْحَصِرْ ألفاظُهُ في أربعِ [72]

الجَمعِ والفردِ المُعَرَّفانِ *** باللامِ كالكافرِ والإنسانِ [73]

وكلِّ مُبهَمٍ مِنَ الأسماءِ *** مِن ذاكَ ما للشرطِ من جزاءِ [74]

ولفظِ مَنْ في عاقلٍ ولفظِ ما *** في غيرهِ أي فيهما [75]

ولفظِ أينَ وهوَ للمكانِ *** كذا متى الموضوعِ للزمانِ [76]

ولفظِ لا في النكراتِ ثمَّ ما *** في لفظ مَن أتى بها مُستفهِما [77]

ثمَّ العمومُ أُبطِلتْ دعواهُ *** في الفعلِ بلْ وما جرى مَجراهُ [78]

بابُ الخاص

والخاصُ لفظٌ لا يَعُمُّ أكثرا *** مِن واحدٍ أو عَمَّ مع حصرٍ جرى [79]

والقصدُ بالتخصيصِ حيثُما حصلْ *** تمييزُ بعضِ جُملةٍ فيها دخلْ [80]

وما بهِ التخصيصُ إمَّا مُتَّصِلْ *** كما سيأتي ءانِفًا أو مُنفصلْ [81]

فالشرطُ والتقييدُ بالوصفِ اتَّصَلْ *** كذاكَ الاستِثنا وغيرُها انفصلْ [82]

وحدُّ الاستثناءِ ما بهِ خرجْ *** مِنَ الكلامِ بعضُ ما فيهِ اندرجْ [83]

وشرطُهُ أن لا يُرى مُنفصِلا *** ولم يكُنْ مُستغرِقًا لما خلا [84]

والنُّطقُ مع إسماعِ مَن بقربِهِ *** وقصدُهُ مِن قبلِ نُطقهِ بهِ [85]

والأصلُ فيهِ أنَّ مُستثناهُ *** من جِنسِهِ وجازَ مِن سواهُ [86]

وجازَ أن يتقدَّمَ المُستثنى *** والشرطُ أيضًا لظُهُورِ المعنى [87]

ويُحمَلُ المُطلَقُ مهما وُجِدا *** على الذي بالوصفِ منهُ قُيّدا [88]

فمُطلقُ التحريرِ في الأيمانِ *** مُقَيَّدٌ في القتلِ بالإيمانِ [89]

فيُحملُ المُطلقُ في التحريرِ *** على الذي قُيِّدَ في التَّكفيرِ [90]

ثمّ الكتابُ بالكتابِ خَصَّصوا *** وسنةٌ بسنةٍ تُخصَّصُ [91]

وخصَّصوا بالسنةِ الكِتابا *** وعكسُهُ استُعمِلْ يكُنْ صوابا [92]

والذّكرُ بالإجماعِ مخصوصٌ كما *** قد خُصَّ بالقياسِ كلٌّ منهما [93]

بابُ المجمل والمُبين والظاهر

ما كانَ مُحتاجًا إلى بيانِ *** فمُجملٌ وضابِطُ البيانِ [94]

إخراجُهُ مِنْ حالةِ الإشكالِ *** إلى التجلّي واتّضاحِ الحالِ [95]

كالقرءِ وهْوَ واحدُ الإقراءِ *** في الحيضِ والطُّهرِ مِنَ النساءِ [96]

والنَّصُّ عُرفًا كلُّ لفظٍ واردٍ *** لم يحتملْ إلا لمعنًى واحدِ [97]

كقدْ رأيتُ جعفرًا وقيلَ ما *** تأويلُهُ تنزيلُهُ فليُعلَما [98]

والظاهرُ الذي يُفيدُ ما سُمِعْ *** معنًى سِوى المعنى الذي لهُ وُضِعْ [99]

كالأسَدِ اسمُ واحدِ السّباعِ *** وقدْ يُرى للرجلِ الشُّجاعِ [100]

والظاهرُ المذكورُ حيثُ أُشكِلا *** مفهومُهُ فبالدليلِ أُوّلا [101]

وصارَ بعدَ ذلكَ التأويلِ *** مُقَيَّدًا في الاسم بالدليل [102]

بابُ الأفعال

أفعالُ طه صاحبُ الشريعةِ *** جميعُها مرضيَّةٌ بديعةِ [103]

وكلُّها إمَّا تُسمَّى قُربهْ *** فطاعةٌ أو لا ففعلُ القُربهْ [104]

مِنَ الخصوصياتِ حيثُ قاما *** دليلُها كوصلِهِ الصياما [105]

وحيثُ لمْ يقُمْ دليلُها وجبْ *** وقيلَ موقوفٌ وقيلَ مُستَحبْ [106]

في حقِّهِ وحقّنا وأمَّا *** ما لم يكُن بقُربةٍ يُسمَّى [107]

فإنَّهُ في حقهِ مُباحُ *** وفِعلُهُ أيضًا لنا يُباحُ [108]

وإن أقرَّ قولَ غيرهِ جُعِلْ *** كقولهِ كذاكَ فعلٌ قد فُعِلْ [109]

وما جرى في عصرهِ ثمَّ اطَّلعْ *** عليهِ إنْ أقرَّهُ فليُتَّبَعْ [110]

بابُ النسخِ

النسخُ نقلٌ أو إزالةٌ كما *** حَكَوهُ عن أهلِ اللسانِ فيهما [111]

وحدُّه رفعُ الخِطابِ اللاحِقِ *** ثُبُوتَ حُكمٍ بالخِطابِ السابقِ [112]

رفعًا على وجهٍ أتى لولاهُ *** لكانَ ذاكَ ثابِتًا كما هو [113]

إذا تراخى عنهُ في الزمانِ *** ما بعدَهُ مِنَ الخطابِ الثاني [114]

وجازَ نسخُ الرَّسمِ دونَ الحُكمِ *** كذاكَ نسخُ الحُكم دونَ الرسمِ [115]

ونسخُ كُلّ مِنهما إلى بَدَلْ *** ودُونهُ وذاكَ تخفيفٌ حَصَلْ [116]

وجازَ أيضًا كَونُ ذلكَ البَدَلْ *** أخَفَّ أو أشدَّ مِمَّا قد بطَلْ [117]

ثمَّ الكتابُ بالكتابِ يُنسَخُ *** كسُنةٍ بسنةٍ فتُنسخُ [118]

ولم يَجُزْ أنْ يُنسَخَ الكتابُ *** بسُنَّةٍ بل عَكسُهُ صوابُ [119]

وذو تواتُرٍ بمثلهِ نُسِخْ *** وغيرهُ بغيرِهِ فليَنتَسِخْ [120]

واختارَ قومٌ نسخَ ما تواترا *** بغيرهِ وعكسُهُ حتمًا يُرى [121]

بابُ التعارُضِ

تعارُضُ النُّطقَينِ في الأحكامِ *** يأتي على أربعةِ أقسامِ [122]

إمَّا عمومٌ أو خُصوصٌ فيهما *** أو كُلُّ نُطقٍ فيهِ وصفٌ منهما [123]

أو فيهِ كلٌّ منهُما ويُعتَبَرْ *** كلٌّ مِنَ الوَصفينِ في وجهٍ ظَهَرْ [124]

فالجمْعُ بينَ ما تَعَارضا هُنا *** في الأوَّلَيْنِ واجبٌ إن أمكنا [125]

وحيثُ لا إمكانَ فالتَّوَقُّفُ *** ما لم يَكُن تاريخُ كُلٍّ يُعرَفُ [126]

فإنْ عَلِمنا وقتَ كُلّ منهُما *** فالثَّانِ ناسخٌ لِما تقدَّما [127]

وخَصَّصُوا في الثالثِ المعلومِ *** بذي الخُصوصِ لفظ ذي العمومِ [128]

وفي الأخيرِ شطرُ كلّ نُطقِ *** من كُلّ شِقّ حُكمُ ذاكَ النُّطقِ [129]

فاخْصُصْ عُمومَ كلّ نُطقِ منهُما *** بالضِدِّ من قسمَيْهِ واعرِفَنهُما [130]

بابُ الإجماع

هُوَ اتّفاقُ كلّ أهلِ العصرِ *** أي عُلماءِ الفقهِ دونَ نُكرِ [131]

على اعتبارِ حُكم أمرٍ قد حدثْ *** شرعًا كحُرمةِ الصلاةِ بالحَدَثْ [132]

واحتُجَّ بالإجماعِ من ذي الأمَّهْ *** لا غيرها إذْ خُصِّصَتْ بالعِصمهْ [133]

وكُلُّ إجماعٍ فحُجَّةٌ على *** مَنْ بعدَهُ في كلّ عصرٍ أقبَلا [134]

ثمَّ انقِراضُ عصره لم يُشتَرَطْ *** أي في انعِقادِهِ وقيلَ مُشترطْ [135]

ولم يجُزْ لأهلهِ أن يرجعوا *** إلا على الثاني فليسَ يُمنعُ [136]

وليُعتبر عليه قولُ مَن وُلِدْ *** وصارَ مثلهُم فقيهًا مُجتهدْ [137]

ويَحصُلُ الإجماعُ بالأقوالِ *** من كُلّ أهلِهِ وبالأفعالِ [138]

وقولِ بعضٍ حيثُ باقيهم فَعَلْ *** وبانتِشارٍ مع سكوتِهِم حَصَلْ [139]

ثمَّ الصحابي قولهُ عن مذهبِهْ *** على الجديدِ فهوَ لا يُحتجُّ بهْ [140]

وفي القديمِ حُجَّةٌ لِما وردْ *** في حقهم وضعَّفوهُ فليُرَدْ [141]

باب الأخبار

والخَبَرُ اللفظُ المُفيدُ المُحتَمَلْ *** صِدْقًا وكذبًا منهُ نوعٌ قدْ نُقِلْ [142]

تواتُرًا للعِلمِ قد أفادا *** وما عدا هذا اعتَبِر ءاحادا [143]

فأوَّلُ النَّوعَينِ ما رواهُ *** جَمْعٌ لنا عن مثلِِهِ عزاهُ [144]

وهكذا إلى الذي عنهُ الخبرْ *** لا باجتهادٍ بل سماعٍ أو نَظَرْ [145]

وكُلُّ جمعٍ شرطُهُ أن يَسمعوا *** والكِذْب منهم بالتواطي يُمنعُ [146]

ثانيهما الآحادُ يُوجبُ العملْ *** لا العِلمَ لكن عندهُ الظَّنُّ حَصَلْ [147]

لِمُرسَلٍ ومُسندٍ قد قُسِما *** وسوفَ يأتي ذكرُ كلّ منهما [148]

فحيثُما بعضُ الرُّواةِ يُفقَدُ *** فمرسلٌ وما عداهُ مُسندُ [149]

للاحتجاجِ صالحٌ لا المُرسلُ *** لكن مراسيلُ الصحابي تُقبَلُ [150]

كذا سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ اقبلا *** في الاحتِجاجِ ما رواهُ مُرسلا [151]

وألحِقوا بالمُسندِ المُعَنعَنا *** في حُكمهِ الذي لهُ تَبَيَّنا [152]

وقالَ مَن عليهِ شيخُهُ قرا *** حدَّثني كما تقولُ أخبرا [153]

ولم يَقُلْ في عكسِهِ حدَّثني *** لكن يقولُ راويًا أخبرني [154]

وحيثُ لم يقرأْ وقد أجازهْ *** يقولُ قد أخبرني إجازهْ [155]

باب القياس

أما القياسُ فهْوَ ردُّ الفرعِ *** للأصلِ في حكمٍ صحيحٍ شرعي [156]

لِعِلَّةٍ جامعةٍ في الحُكمِ *** وليُعتَبَرْ ثلاثةٌ في الرَّسمِ [157]

لِعِلَّةٍ أضِفهُ أو دِلالهْ *** أو شَبَهٍ ثُمَّ اعتَبِرْ أحوالهْ [158]

أوَّلُها ما كانَ فيهِ العِلَّهْ *** مُوجبةً للحُكمِ مُستقِلَّهْ [159]

فضربُهُ للوالدَينِ مُمتنعْ *** كقولِ أفٍّ وهْوَ للإيذا مُنِعْ [160]

والثَّانِ ما لم يُوجِبِ التَّعليلُ *** حُكمًا بهِ لكنَّهُ دليلُ [161]

فيَستَدِلُّ بالنَّظيرِ المُعتبرْ *** شرعًا على نظيرهِ فيُعتبرْ [162]

كقولِنا مالُ الصبي تَلزِمُ *** زكاتُهُ كبالغٍ أي للنمُو [163]

والثالثُ الفرعُ الذي تردَّدا *** ما بينَ أصلَيْنِ اعتِبارًا وجدَا [164]

فليَلتَحِقْ بأيّ ذَيْنِ أكثرا *** من غيرِهِ في وصفِهِ الذي يُرى [165]

فليُلحقْ الرَّقيقُ في الاتلافِ *** بالمالِ لا بالحرِّ في الأوصافِ [166]

والشرطُ في القياسِ كونُ الفرعِ *** مُناسِبًا لأصلِهِ في الجمعِ [167]

بأنْ يكونَ جامِعَ الأمرينِ *** مناسبًا للحُكمِ دونَ مَينِ [168]

وكونُ ذاكَ الأصلِ ثابتًا بما *** يُوافقُ الخَصمينِ في رأيَيهِما [169]

وشرطُ كُلّ عِلَّةٍ أن تَطَّرِدْ *** في كلّ معلولاتِها التي تّرِدْ [170]

لم ينتقِضْ لفظًا ولا معنًى فلا *** قياسَ في ذاتِ انتقاضٍ مُسْجَلا [171]

والحُكمُ من شروطِهِ أن يتبعا *** عِلتهُ نفيًا وإثباتًا معا [172]

فهْيَ التي لهُ حقيقًا تَجلِبُ *** وهْوَ الذي لها كذاكَ يُجلبُ [173]

الحظرُ والإباحةُ واستِصحابُ الدليل

لا حُكمَ قبلَ بِعثةِ الرسولِ *** بل بعدَها بمُقتضى الدليل [174]

والأصلُ في الأشياءِ قبلَ الشرعِ *** تحريمُها لا بعدَ حكمٍ شرعي [175]

بل ما أحلَّ الشرعُ حلَّلْناهُ *** وما نهانا عنهُ حرَّمناهُ [176]

وحيثُ لم نجِدْ دليلَ حِلّ *** شرعًا تَمَسَّكنا بحُكمِ الأصلِ [177]

مُستَصحِبينَ الأصلَ لا سِواهُ *** وقالَ قومٌ ضِدَّ ما قُلناهُ [178]

أي أصلُها التحليلُ إلا ما وردْ *** تحريمُها في شرعِنا فلا يُرَدْ [179]

وقيلَ إنَّ الأصلَ فيما ينفَعُ *** جوازُهُ وما يَضُرُّ يُمنَعُ [180]

وحدُّ الاستِصحابِ أخذُ المُجتهدْ *** بالأصلِ عن دليلِ حُكمٍ قد فُقِدْ [181]

باب ترتيبِ الأدلة

وقدَّموا مِنَ الأدلةِ الجَلي *** على الخفيّ باعتِبارِ العَمَلي [182]

وقدَّموا منها مُفيدَ العِلمِ *** على مُفيدِ الظنِّ أي للحُكمِ [183]

إلا معَ الخُصوصِ والعُمومِ *** فليؤْتَ بالتَّخصيصِ لا التَّقديمِ [184]

والنُّطقَ قَدِّمْ عنْ قياسِهِمْ تَفِ *** وقدَّموا جليَّهُ على الخَفي [185]

وإن يكُنْ في النطقِ مِن كتابِ *** أو سنةٍ تغييرُ الاستصحابِ [186]

فالنُّطقُ حُجَّةٌ إذًا وإلا *** فكُنْ بالاستِصحابِ مُستدِلا [187]

بابٌ في المفتي والمُستفتي والتقليد

والشرطُ في المُفتي اجتهادٌ وهْوَ أنْ *** يعرفَ مِن ءايِ الكتابِ والسُّنَنْ [188]

والفِقهِ في فروعِهِ الشَّواردِ *** وكلّ ما لهُ مِنَ القواعدِ [189]

معْ ما بهِ مِنَ المذاهبِ التي *** تقرَّرَتْ ومِن خلافٍ مُبتِ [190]

والنَّحوِ والأصولِ مع علمِ الأدبْ *** واللغةِ التي أتَتْ مِنَ العربْ [191]

قدرًا بهِ يستنبِطُ المَسائِلا *** بنفسهِ لمَنْ يكونُ سائِلا [192]

مع علمِهِ التفسيرَ في الآياتِ *** وفي الحديثِ حالةَ الرُّواةِ [193]

ومَوضعَ الإجماعِ والخِلافِ *** فعِلمُ هذا القدرِ فيه كافي [194]

ومنْ شروطِ السائلِ المُستفتي *** أن لا يكونَ عالِمًا كالمُفتي [195]

فحيثُ كان مثلَهُ مُجتهدا *** فلا يجوزُ كونُهُ مُقلِّدا [196]

فرعٌ

تقليدُنا قبولُ قولِ القائلِ *** من غيرِ ذكرِ حُجَّةٍ للسائلِ [197]

وقيلَ بل قبولنا مقالهْ *** مع جهلِنا مِن أينَ ذاكَ قالهْ [198]

ففي قبولِ قول طهَ المُصطفى *** بالحُكمِ تقليدٌ لهُ بِلا خفا [199]

وقيلَ لا لأنَّ ما قد قالهْ *** جميعُهُ بالوحي قد أتى لهْ [200]

فصل في الاجتهاد

وحدُّهُ أن يبذلَ الذي اجتهدْ *** مجهودهُ في نَيلِ أمرٍ قد قصَدْ [201]

وليَنقَسِمْ إلى صوابٍ وخطا *** وقيلَ في الفروعِ يُمنعُ الخطا [202]

وفي أصول الدينِ ذا الوجهُ امتَنَعْ *** إذ فيهِ تصويبٌ لأربابِ البِدَعْ [203]

منَ النصارى حيثُ كُفرًا ثَلَّثوا *** والزَّاعِمونَ أنَّهُم لم يُبعثوا [204]

أو لا يرونَ ربَّهُم بالعينِ *** كذا المجوسُ في ادّعا الأصلينِ [205]

ومَنْ أصابَ في الفروعِ يُعطى *** أجرينِ واجعلْ نِصفهُ مَنْ أخطا [206]

لِما رَوَوا عن النبيّ الهادي *** في ذاكَ مِن تقسيم الاجتهادِ [207]

وتَمَّ نظمُ هذهِ المُقدمَهْ *** أبيتُها في العدّ دُرٌّ مُحْكَمهْ [208]

في عام طاءٍ ثمَّ ظاءٍ ثمَّ فا *** ثاني ربيعِ شهرِ وَضعِ المُصطفى [209]

فالحمدُ لله على إتمامهِ *** ثمَّ صلاةُ اللهِ مع سلامهِ [210]

على النبيّ وءالهِ وصحبِهِ *** وحِزبِهِ وكلّ مؤمنٍ بهِ [211]

 

بانتْ سعادُ فقلبِي اليومَ متبولُ ... متيمٌ إثرها لم يفدَ مكبولُ

وما سعادُ غداةَ البينِ إذ ظعنوا ... إلا أغنُّ غضيضُ الطرفِ مكحولُ

تجلو عوارضَ ذي ظلمٍ إذا ابتسمتْ ... كأنه منهلٌ بالراحِ معلولُ

شجتْ بذِي شبمٍ منْ ماءِ محنيَةٍ ... صافٍ بأبطحَ أضحى وهو مشمولُ

تنفي الرياحُ القذَى عنهُ وأفرطَه ... من صوبِ ساريةٍ بيضٌ يعاليلُ

يا ويحها خلةً لو أنها صدقتْ ... موعودَها أو لوَ أنَّ النُّصحَ مقبولُ

لكنها خلةٌ قد سيطَ من دمِها ... فجعٌ وولعٌ وإخلافٌ وتبديلُ

فما تدومُ على حالٍ تكونُ بها ... كما تلونُ في أثوابها الغُولُ

وما تمسكُ بالعهدِ الذي زعمتْ ... إلا كما يمسكُ الماءَ الغرابيلُ

كانت مواعيدُ عرقوبٍ لها مثلاً ... وما مواعيدُها إلا الأباطيلُ

أرجُو وآملُ أن يعجلنَ من أبدٍ ... وما لهنَّ طوالَ الدهرِ تعجيلُ

فلا يغرنكَ ما منتْ وما وعدتْ ... إنَّ الأمانيَّ والأحلامَ تضليلُ

أمستْ سُعادُ بأرضٍ لا يبلغُها ... إلا العتاقُ النَّجيباتُ المراسيلُ

ولن يبلغها إلا عذافرةُ ... فيها على الأينِ إرقالٌ وتبغيلُ

منْ كلِّ نضاخةِ الذفرَى إذا عرقتْ ... عرضتُها طامسُ الأعلامِ مجهولُ

ترمي الغيوبَ بعيني مفردٍ لهقٍ ... إذا توقدَتِ الحزانُ والميلُ

ضخمٌ مقلدُها فعمٌ مقيدُها ... في خلقها عن بناتِ الفَحلِ تفضيلُ

حرفٌ أخوها أبوها من مهجنَةٍ ... وعمُّها خالها قوداءُ شمليلُ

يمشي القرادَ عليها ثم يزلقُه ... منها لبانٌ وأقرابٌ زهاليلُ

عيرانةٌ قذفتْ باللحمِ عنْ عُرضٍ ... مرفقُها منْ بناتِ الزورِ مفتولُ

كأنّ ما فاتَ عينيها ومذبحها ... من خطمِها ومن اللحيينِ برطيلُ

تمرُّ مثلَ عسيبِ النخلِ ذا خصلٍ ... في غارزٍ لم تخونهُ الأحاليلُ

قنواءُ في حرتيها للبصير معاً ... عتقٌ مبينٌ وفي الآذان تآليلُ

تخدِي على يسراتٍ وهي لاحقةٌ ... ذوابلٌ وقعهنَّ الأرضَ تحليلُ

سمرُ العجاياتِ يتركنَ الحصا زيماً ... لم يقهنَّ رؤوسَ الأُكمِ تنعيلُ

يوماً تظلُّ حدَابُ الأرضِ يرفعها ... من اللوامعِ تخليطٌ وتزييلُ

يوماً يظلُّ به الحرباءُ مصطخِماً ... كأنّ ضاحيَه بالنَّارِ مملُولُ

كأنَّ أوْبَ ذراعيها إذا عرقتْ ... وقدْ تلفعَ بالقورِ العساقيلُ

وقالَ للقومِ حاديهم وقدْ جعلتْ ... ورقُ الجنادبِ يركضنَ الحصى قيلُوا

شدَّ النهارٍ ذراعا عيطلٍ نصفٍ ... قامتْ فجاوبَها نكدٌ مثاكيلُ

نواحةٌ رخوةُ الضبعيْنِ ليسَ لها ... لما نعى بكْرَها النّاعونَ معقولُ

تفري اللِّبَانَ بكفيها ومدرعُها ... مشققٌ عنْ تراقيها رعابيلُ

تسعى الوشاةُ بجنبَيْها وقولُهُم ... إنكَ يا بنَ أبي سلمَى لمقتولُ

وقالَ كلُّ خليلٍ كنتُ آملهُ ... لا ألهينكَ إني عنكَ مشغولُ

فقلتُ خَلُّوا سبيلي لا أبَا لكمُ ... فكلُّ ما قدَّر الرحمنُ مفعولُ

كلُّ ابنِ أنثَى وإنْ طالتْ سلامتهُ ... يوماً على آلةٍ حدباءَ محمولُ

أنبئتُ أن رسولَ اللهِ أوعدنِي ... والعفوُ عندَ رسولِ اللهِ مأمولُ

مهلاً هداكَ الذي أعطاكَ نافلةَ ال ... قرآنِ فيها مواعيظٌ وتفصيلُ

لا تأخذنّي بأقوالِ الوشاةِ ولمْ ... أذنبْ وإن كثرتْ في الأقاويلُ

لقدْ أقومُ بأمرٍ لوْ يقومُ بهِ ... أرَى وأسمَعُ ما لو يسمعُ الفيلُ

لظلَّ يرعدُ إلا أن يكون لهُ ... منَ الرسولِ بإذنِ اللهِ تنويلُ

حتى وضعتُ يمنيي لا أنازعُهُ ... في كفِّ ذي نقماتٍ قيلُهُ قليلُ

لذاكَ أهيبُ عندِي إذْ أكلمهُ ... وقيلَ إنكَ منسوبٌ ومسؤولُ

منْ ضيغمٍ منْ ضراءِ الأُسدِ محذرهُ ... ببطنِ عثرَ غيلٌ دونهُ غيلُ

يغدو فيلحمُ ضرغامينِ عيشُهُما ... لحمٌ من القومِ معفُورٌ خراذيلُ

إذا يساورُ قرناً لا يحلُّ لهُ ... أنْ يتركَ القرنَ إلاَّ وهو مفلولُ

منه تظلُّ حميرُ الوحشِ ضامزةً ... ولا تمشي بواديهِ الأراجيلُ

ولا يزالُ بواديه أخو ثقةٍ ... مطرحُ البزِّ والدرسانِ مأكولُ

إنَّ الرسولَ لسيفٌ يستضاءُ به ... مهندٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ

في عصبةٍ من قريشٍ قالَ قائلهمْ ... ببطنِ مكةَ لمَّا أسلمُوا زولُوا

زالوا فما زالَ أنكاسٌ ولا كشفٌ ... عندَ اللقاءِ ولا ميلٌ معازيلُ

شمُّ العرانينِ أبطالٌ لبوسهمُ ... من نسجِ داوودَ في الهَيجا سرابيلُ

بيضٌ سوابغُ قد شكتْ لها حلقٌ ... كأنهُ خلقُ الفقعاء مجدولُ

يمشونَ مشيَ الجمالِ الزهرِ يعصمهم ... ضربٌ إذا عردَ السودُ التنابيلُ

لا يفرحونَ إذا نالتْ رماحهمُ ... قوماً وليسوا مجازيعاً إذا نيلُوا

لا يقعُ الطعنُ إلاَّ في نحورهمِ ... وما لهمْ عنْ حياضِ الموتِ تهليلُ

 

نَظْمُ لاَمِيَّةِ الأَفْعَالِ

للعلامة جمال الدين ابن مالك

مقدمة

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ لاَ أَبْغِي بِهِ بَدَلاَ

حَمْدًا يُبَلِّغُ مِنْ رِضْوَانِهِ الأَمَلاَ

ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى وَعَلَى

سَادَاتِنَا آلِهِ وَصَحْبِهِ الْفُضَلاَ

وَبَعْدُ فَالْفِعْلُ مَنْ يُحْكِمْ تَصَرُّفَهُ

يَحُزْ مِنَ اللُّغَةِ الأَبْوَابَ وَالسُّبُلاَ

فَهَاكَ نَظْمًا مُحِيطًا بِالْمُهِمِّ وَقَدْ

يَحْوِي التَّفَاصِيلَ مَنْ يَسْتَحْضِرُ الْجُمَلاَ

باب أبنية الفعل المجرد وتصاريفه

بِـ(فَعْلَلَ) الْفِعْلُ ذُو التَّجْرِيدِ أَوْ (فَعَلاَ)

يَأْتِي وَمَكْسُورَ عَيْنٍ أَوْ عَلَى (فَعُلاَ)

وَالضَّمَّ مِنْ (فَعُلَ) الْزِمْ فِي الْمُضَارِعِ وَافْـ

ـتَحْ مَوْضِعَ الْكَسْرِ فِي الْمَبْنِيِّ مِنْ فَعِلاَ

وَجْهَانِ فِيهِ مِنِ (احْسِبْ) مَعْ (وَغِرْتَ) وَ(حِرْ

(انْعِمْ) (بَئِسْتَ) (يَئِسْتَ) (اوْلَهْ) (يَبِسْ) (وَهِلاَ)

وَأَفْرِدِ الْكَسْرَ فِيمَا مِنْ (وَرِثْ) وَ(وَلِيْ)

(وَرِمْ) (وَرِعْتَ) (وَمِقْتَ) مَعْ (وَفِقْتَ حُلاَ)

(وَثِقْتَ) مَعْ (وَرِيَ) الْمُخُّ احْوِهَا وَأَدِمْ

كَسْرًا لِعَيْنٍ مُضَارعٍ يَلِي فَعَلاَ

ذَا الْوَاوِ فَاءً أَوِ الْيَا عَيْنًا اوْ كَـ(أَتَى)

كَذَا الْمُضَاعَفُ لاَزِمًا كَـ(حَنَّ طَلاَ)

وَضُمَّ عَيْنَ مُعَدَّاهُ وَيَنْدُرُ ذَا

كَسْرٍ كَمَا لاَزِمٌ ذَا ضَمٍّ احْتَمَلاَ

فَذُو التَّعَدِّي بِكَسْرٍ (حَبَّهُ) وَعِ ذَا

وَجْهَيْنِ (هَرَّ) وَ(شَدَّ) (عَلَّه عَلَلاَ)

وَ(بَتَّ) قَطْعًا وَ(نَمَّ) وَاضْمُمَنَّ مَعَ الْـ

ـلُزُومِ فِي (امْرُرْ بِهِ) وَ(جَلَّ) مِثْلُ جَلاَ

(هَبَّتْ) وَ(ذَرَّتْ) وَ(أَجَّ) (كَرَّ) (هَمَّ) بِهِ

وَ(عَمَّ) (زَمَّ) وَ(سَحَّ) (مَلَّ) أَيْ ذَمَلاَ

وَ(أَلَّ) لَمْعًا وَصَرْخًا (شَكَّ) (أَبَّ) (وَشَدْ

دَ) أَيْ عَدَا (شَقَّ) (خَشَّ) (غَلَّ) أيْ دَخَلاَ

وَ(قَشَّ) قَوْمٌ، عَلَيْهِ اللَّيْلُ (جَنَّ) وَ(رَشْ

شَ) الْمُزْنُ (طَشَّ) وَ(ثَلَّ) أَصْلُهُ ثَلَلاَ

أَيْ رَاثَ، (طَلَّ) دَمٌ (خَبَّ) الْحِصَانُ وَنَبْـ

ـتٌ (كَمَّ) نَخْلٌ وَ(عَسَّتْ) نَاقَةٌ بِخَلاَ

قَسَّتْ، كَذَا وَعِ وَجْهَيْ (صَدَّ) (أَتَّ) وَ(خَرْ

رَ) الصَّلْدُ (حَدَّتْ) وَ(ثَرَّتْ) (جَدَّ) مَنْ عَمِلاَ

(تَرَّتْ) وَ(طَرَّتْ) وَ(دَرَّتْ) (جَمَّ) (شَبَّ) حِصَا

نٌ (عَنَّ) (فَحَّتْ) وَ(شَذَّ) (شَحَّ) أَيْ بَخِلاَ

وَ(شَطَّتِ) الدَّارُ (نَسَّ) الشَّيْءُ (حَرَّ) نَهَا

رٌ، وَالْمُضَارِعُ مِنْ فَعَلْتَ إِنْ جُعِلاَ:

عَيْنًا لَهُ الْوَاوُ أَوْ لاَمًا يُجَاءُ بِهِ

مَضْمُومَ عَيْنٍ وَهَذَا الْحُكْمُ قَدْ بُذِلاَ:

لِمَا لِبَذِّ مَفَاخِرٍ  وَلَيْسَ لَهُ

دَاعِي لُزُومِ انْكِسَارِ الْعَيْنِ نَحْوُ (قَلاَ)

وَفَتْحُ مَا حَرْفُ حَلْقٍ غَيْرُ أَوَّلِهِ

عَنِ الْكِسَائِيِّ فِي ذَا النَّوْعِ قَدْ حَصَلاَ

فِي غَيْرِ هَذَا لِذِي الْحَلْقِيِّ فَتْحًا اشِعْ

بِالاِتِّفَاقِ كَآتٍ صِيغَ مِنْ (سَأَلاَ)

إِنْ لَمْ يُضَاعَفْ وَلَمْ يُشْهَرْ بِكَسْرَةٍ اوْ

ضَمٍّ كَـ(يَبْغِي) وَمَا صَرَّفْتَ مِنْ (دَخَلاَ)

عَيْنَ الْمُضَارِعِ مِنْ فَعَلْتَ حَيْثُ خَلاَ

مِنْ جَالِبِ الْفَتْحِ كَالْمَبْنِيِّ مِنْ عَتَلاَ:

فَاكْسِرْ أَوِ اضْمُمْ إِذَا تَعْيِينُ بَعْضِهِمَا

لِفَقْدِ شُهْرَةٍ اوْ دَاعٍ قَدِ اعْتَزَلاَ

فصل في اتصال تاء الضمير أو نونه بالفعل

وَانْقُلْ لِفَاءِ الثُّلاَثِيْ شَكْلَ عَيْنٍ اذَا اعْـ

ـتَلَّتْ وَكَانَ بِتَا الإِضْمَارِ مُتَّصِلاَ

أَوْ نُونِهِ وَإِذَا فَتْحًا يَكُونُ فَعَنْـ

ـهُ اعْتَضْ مُجَانِسَ تِلْكَ الْعَيْنِ مُنْتَقِلاَ

من أبنية الفعل المزيد فيه

كَـ(أَعْلَمَ) الْفِعْلُ يَأْتِي بِالزِّيَادَةِ مَعْ

(وَالَى) وَ(وَلَّى) (اسْتَقَامَ) (احْرَنْجَمَ) (انْفَصَلاَ)

وَ(افْعَلَّ) ذَا أَلِفٍ فِي الْحَشْوِ رَابِعَةٍ

وَعَارِيًا وَكَذَاكَ (اهْبَيَّخَ) (اعْتَدَلاَ)

(تَدَحْرَجَتْ) (عَذْيَطَ) (احْلَوْلَى) (اسْبَطَرَّ) (تَوَا

لَى) مَعْ (تَوَلَّى) وَ(خَلْبَسْ) (سَنْبَسَ) اتَّصَلاَ

وَ(احْبَنْطَأَ) (احْوَنْصَلَ) (اسْلَنْقَى) (تَمَسْكَنَ) (سَلْـ

ـقَى) (قَلْنَسَتْ) (جَوْرَبَتْ) (هَرْوَلْتُ) مُرْتَحِلاَ

(زَهْزَقْتُ) (هَلْقَمْتُ) (رَهْمَسْتُ) (اكْوَأَلَّ) (تَرَهْـ

ـشَفْتُ) (اجْفَأَظَّ) (اسْلَهَمَّ) (قَطْرَنَ) الْجَمَلاَ

(تَرْمَسْتُ) (كَلْتَبْتُ) (جَلْمَطْتُ) وَ(غَلْصَمَ) ثُمْ

مَ (اوْلَمَّسَ) (اهْرَمَّعَتْ) وَ(اعْلَنْكَسَ) انْتُخِلاَ (1)

وَ(اعْلَوَّطَ) (اعْثَوْجَجَتْ) (بَيْطَرْتُ) (سَنْبَلَ) (زَمْـ

ـلَقَ) اضْمُمَنَّ (تَسَلْقَى) وَاجْتَنِبْ خَلَلاَ

فصل في المضارع

بِبَعْضِ (نَأْتِي) الْمُضَارِعَ افْتَتِحْ وَلَهُ

ضَمٌّ إِذَا بِالرُّبَاعِي مُطْلَقًا وُصِلاَ

وَافْتَحْهُ مُتَّصِلاً بِغَيْرِهِ وَلِغَيْـ

ـرِ الْيَاءِ كَسْرًا أَجِزْ فِي الآتِ مِنْ فَعِلاَ

أَوْ مَا تَصَدَّرَ  هَمْزُ الْوَصْلِ فِيهِ أَوِ التْـ

ـتَّا زَائِدًا كَـ(تَزَكَّى) وَهْوَ قَدْ نُقِلاَ

فِي الْيَا وَفِي غَيْرِهَا إِنْ أُلْحِقَا بَـ(أَبَى)

أَوْ مَا لَهُ الْوَاوُ فَاءٌ  نَحْوَ قَدْ وَجِلاَ

وَكَسْرُ مَا قَبْلَ آخِرِ الْمُضَارِعِ مِنْ

ذَا الْبَابِ يَلْزَمُ إِنْ مَاضِيهِ قَدْ حُظِلاَ:

زِيَادَةُ التَّاءِ أَوَّلاً وَإِنْ حَصَلَتْ

لَهُ فَمَا قَبْلَ الاَخِرِ افْتَحَنْ بِوِلاَ

فصل في فعل ما لم يسم فاعله

إِنْ تُسْنِدِ الْفِعْلَ لِلْمَفْعُولِ فَأْتِ بِهِ

مَضْمُومَ الاَوَّلِ وَاكْسِرْهُ إِذَا اتَّصَلاَ:

بِعَيْنٍ اعْتَلَّ وَاجْعَلْ قَبْلَ الاَخِرِ فِي الْـ

ـمُضِيِّ كَسْرًا وَفَتْحًا فِي سِوَاهُ تَلاَ

ثَالِثَ ذِي هَمْزِ وَصْلٍ ضُمَّ مَعْهُ وَمَعْ

تَاءِ الْمُطَاوَعَةِ اضْمُمْ تِلْوَهَا بِوِلاَ

وَمَا لِفَا نَحْوِ (بَاعَ) اجْعَلْ لِثَالِثِ نَحْـ

ـوِ (اخْتَارَ) وَ(انْقَادَ) كَاخْتِيرَ الَّذِي فَضَلاَ

فصل في فعل الأمر

مِنْ (أَفْعَلَ) الأَمْرُ (أَفْعِلْ) وَاعْزُهُ لِسِوَا

هُ كَالْمُضَارِعِ ذِيْ الْجَزْمِ الَّذِي اخْتُزِلاَ:

أَوَّلُهُ، وَبِهَمْزِ الْوَصْلِ مُنْكَسِرًا

صِلْ سَاكِنًا كَانَ بِالْمَحْذُوفِ مُتَّصِلاَ

وَالْهَمْزَ قَبْلَ لُزُومِ الضَّمِّ ضُمَّ، وَنَحْـ

ـوُ اغْزِي بِكَسْرٍ مُشَمَّ الضَّمِّ قَدْ قُبِلاَ

وَشَذَّ بِالْحَذْفِ (مُرْ) وَ(خُذْ) وَ(كُلْ) وَفَشَا

(وَأْمُرْ) وَمُسْتَنْدَرٌ تَتْمِيمُ (خُذْ) وَ(كُلاَ)

باب أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين

كَوَزْنِ (فَاعِلٍ) اسْمُ فَاعِلٍ جُعِلاَ

مِنَ الثُّلاَثِي الَّذِي مَا وَزْنُهُ فَعَلاَ

وَمِنْهُ صِيغَ كَـ(سَهْلٍ) وَ(الظَّرِيفِ) وَقَدْ

يَكُونُ (أَفْعَلَ) أَوْ (فَعَالاً) أَوْ (فَعَلاَ)

وَكَـ(الْفُرَاتِ) وَ(عِفْرٍ) وَ(الْحَصُورِ) وَ(غُمْـ

ـرٍ) (عَاقِرٍ) (جُنُبٍ) وَمُشْبِهًا (ثَمِلاَ)

وَصِيغَ مِنْ لاَزِمٍ مُوَازِنٍ فَعِلاً

بِوَزْنِهِ كَـ(شَجٍ)  وَمُشْبِهٍ (عَجِلاَ)

وَ(الشَّأْزِ) وَ(الأَشْنَبِ)  (الْجَزْلاَنِ) ثُمَّتَ قَدْ

يَأْتِي كَـ(فَانٍ) وَشِبْهِ وَاحِدِ الْبُخَلاَ

حَمْلاً عَلَى غَيْرِهِ لِنِسْبَةٍ كَـ(خَفِيـ

ـفٍ) (طَيِّبٍ) (أَشْيَبٍ) فِي الصَّوْغِ مِنْ فَعَلاَ

وَ(فَاعِلٌ) صَالِحٌ فِي كُلٍّ  انْ قُصِدَ الْـ

ـحُدُوثُ نَحْوَ (غَدًا ذَا جَاذِلٌ جَذَلاَ)

وَبِاسْمِ فَاعِلِ غَيْرِ ذِي الثَّلاَثِةِ جِي

وَزْنُ الْمُضَارِعِ لَكِنْ أَوَّلاَ جُعِلاَ:

مِيمٌ تُضَمُّ وَإِنْ مَا قَبْلَ آخِرِهِ

فَتَحْتَ صَارَ اسْمَ مَفْعُولٍ وَقَدْ حَصَلاَ:

مِنْ ذِي الثَّلاَثَةِ بِالْمَفْعُولِ مُتَّزِنًا

وَمَا أَتَى كَـ(فَعِيلٍ) فَهْوَ قَدْ عُدِلاَ:

بِهِ عَنِ الأَصْلِ وَاسْتَغْنَوْا بِنَحْوِ (نَجًا)

و(النِّسْيِ) عَنْ وَزْنِ مَفْعُولٍ، وَمَا عَمِلاَ

باب أبنية المصادر

وَلِلْمَصَادِرِ أَوْزَانٌ أُبَيِّنُهَا

فَلِلثُّلاَثِيِّ مَا أُبْدِيهِ مُنْتَخَلاَ

(فَعْلٌ) وَ(فُعْلٌ) وَ(فِعْلٌ) أَوْ بِتَاءِ مُؤَنْـ

ـنَثٍ أَوِ الأَلِفِ الْمَقْصُورِ مُتَّصِلاَ

(فَعْلاَنُ) (فُعْلاَنُ) (فِعْلاَنٌ) وَنَحْوُ (جَلاً)

(رِضًى) (هُدًى) وَ(صَلاَحٍ) ثُمَّ زِدْ (فَعِلاَ)

مُجَرَّدًا وَبِتَا التَّأْنِيثِ ثُمَّ (فَعَا

لَةً) وَبِالْقَصْرِ وَ(الْفَعْلاَءُ) قَدْ قُبِلاَ

(فِعَالَةٌ) وَ(فُعَالَةٌ) وَجِئْ بِهِمَا

مُجَرَّدَيْنِ مِنَ التَّا وَ(الْفُعُولَ) صِلاَ

ثُمَّ (الْفَعِيلَ) وَبِالتَّا ذَانِ ، وَ(الْفَعَلاَ

نُ) أَوْ كَـ(بَيْنُونَةٍ) وَمُشْبِهٍ فَعَلاَ

وَ(فُعْلَلٍ) وَ(فَعُولٍ) مَعْ (فَعَالِيَةٍ)

كَذَا (فُعَيْلِيَةٌ) (فُعُلَّةٌ) (فَعَلَى)

مَعْ (فَعَلُوتٍ) (فُعُلَّى) مَعْ (فُعَلْنِيَةٍ)

كَذَا (فُعُولِيَّةٌ) وَالْفَتْحُ قَدْ نُقِلاَ

وَ(مَفْعَلٌ) (مَفْعِلٌ) وَ(مَفْعُلٌ) وَبِتَا التْـ

ـتَأْنِيثِ فِيهَا وَضَمٌّ قَلَّمَا حُمِلاَ

(فَعْلٌ) مَقِيسُ الْمُعَدَّى وَ(الْفُعُولُ) لِغَيْـ

ـرِهِ سِوَى فِعْلِ صَوْتٍ ذَا (الْفُعَالُ) جَلاَ

وَمَا عَلَى (فَعِلَ) اسْتَحَقَّ مَصْدَرُهُ

إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَا تَعَدٍّ كَوْنَهُ فَعَلاَ

وَقِسْ (فَعَالَةً) اوْ (فُعُولَةً) لِـ(فَعُلْـ

ـتُ) كَالشَّجَاعَةِ وَالْجَارِي عَلَى سَهُلاَ

وَمَا سِوَى ذَاكَ مَسْمُوعٌ وَقَدْ كَثُرَ (الْـ

ـفَعِيلُ) فِي الصَّوْتِ، وَالدَّاءُ الْمُمِضُّ جَلاَ:

مَعْنَاهُ وَزْنُ (فُعَالٍ) فَلْيُقَسْ، وَلِذِي

فِرَارٍ اوْ كَفِرَارٍ بِـ(الْفِعَالَ) جَلاَ

(فَعَالَةٌ) لِخِصَالٍ، وَ(الْفِعَالَةَ) دَعْ

لِحِرْفَةٍ أَوْ وِلاَيَةٍ وَلاَ تَهِلاَ

لِمَرَّةٍ (فَعْلَةٌ) وَ(فِعْلَةً) وَضَعُوا

لِهَيْئَةٍ غَالِبًا كَمِشْيَةِ الْخُيَلاَ

فصل في مصادر ما زاد على الثلاثي

بِكَسْرِ ثَالِثِ هَمْزِ الْوَصْلِ مَصْدَرُ فِعْـ

ـلٍ حَازَهُ  مَعَ مَدِّ مَا الأَخِيرُ تَلاَ

وَاضْمُمْهُ مِنْ فِعْلٍ التَّا زِيدَ أَوَّلَهُ

وَاكْسِرْهُ سَابِقَ حَرْفٍ يَقْبَلُ الْعِلَلاَ

لِـ(فَعْلَلَ) ائْتِ بِـ(فِعْلاَلٍ) وَ(فَعْلَلَةٍ)

وَ(فَعَّلَ) اجْعَلْ لَهُ (التَّفْعِيلَ) حَيْثُ خَلاَ:

مِنْ لاَمٍ اعْتَلَّ لِلْحَاوِيهِ (تَفْعِلَةً)

أَلْزِمْ وَلِلْعَارِ مِنْهُ رُبَّمَا بُذِلاَ

وَمَنْ يَصِلْ بِـ(تِفِعَّالٍ) (تَفَعَّلَ) وَ(الْـ

ـفِعَّالِ) (فَعَّلَ) فَاحْمَدْهُ بِمَا فَعَلاَ

وَقَدْ يُجَاءُ بِـ(تَفْعَالٍ) لِـ(فَعَّلَ) فِي

تَكْثِيرِ فِعْلٍ كَـ(تَسْيَارٍ)، وَقَدْ جُعِلاَ:

مَا لِلثُّلاَثِيِّ (فِعِّيلَى) مُبَالَغَةً

وَمِنْ (تَفَاعَلَ) أَيْضًا قَدْ يُرَى بَدَلاَ

وَبِـ(الْفُعَلِّيلَةِ) (افْعَلَلَّ) قَدْ جَعَلُوا

مُسْتَغْنِيًا لاَ لُزُومًا فَاعْرِفِ الْمُثُلاَ

لِـ(فَاعَلَ) اجْعَلْ (فِعَالاً) أَوْ (مُفَاعَلَةً)

وَ(فِعْلَةٌ) عَنْهُمَا قَدْ نَابَ فَاحْتُمِلاَ

مَا عَيْنُهُ اعْتَلَّتِ (الإِفْعَالُ) مِنْهُ وَ(الاِسْـ

ـتِفْعَالُ) بِالتَّا وَتَعْوِيضٌ بِهَا حَصَلاَ:

مِنَ الْمُزَالِ، وَإِنْ تَلْحَقْ بِغَيْرِهِمَا

يَبِنْ بِهَا مَرَّةٌ مِنَ الَّذِي عُمِلاَ

وَمَرَّةُ الْمَصْدَرِ الَّذِي تُلاَزِمُهُ

بِذِكْرِ وَاحِدَةٍ تَبْدُو لِمَنْ عَقَلاَ

باب المفعل والمفعِل ومعانيهما

مِنْ ذِي الثَّلاَثَةِ - لاَ (يَفْعِلْ) - لَهُ ائْتِ بِـ(مَفْـ

ـعَلٍ) لِمَصْدَرٍ اوْ مَا فِيهِ قَدْ عَمِلاَ

كَذَاكَ مُعْتَلُّ لاَمٍ مُطْلَقًا وَإِذَا الْـ

ـفَا كَانَ وَاوًا بِكَسْرٍ مُطْلَقًا حَصَلاَ

وَلاَ يُؤَثِّرُ كَوْنُ الْوَاوِ فَاءً اذَا

مَا اعْتَلَّ لاَمٌ كَمَوْلًى، فَارْعَ صِدْقَ وَلاَ

فِي غَيْرِ ذَا عَيْنَهُ افْتَحْ مَصْدَرًا وَسِوَا

هُ اكْسِرْ وَشَذَّ الَّذِي عَنْ ذَلِكَ اعْتَزَلاَ

(مَظْلَِمَةٌ) (مَطْلَِعُ) (الْمَجْمَِعُ) (مَحْمَِدَةٌ)

(مَذَِمَّةٌ) (مَنْسَِكٌ) (مَضَِنَّةُ) الْبُخَلاَ

(مَزَِلَّةٌ) (مَفْرَِقٌ) (مَضَِلَّةٌ) وَ(مَدَِبْـ

ـبٌ) (مَحْشَِرٌ) (مَسْكَِنٌ) (مَحَِلُّ) مَنْ نَزَلاَ

وَ(مَعْجَِزٌ) وَبِتَاءٍ ثُمَّ (مَهْلَِكَةٌ)

(مَعْتَِبَةٌ) مَفْعَِلٌ مِنْ (ضَعْ) وَمِنْ (وَجِلاَ)

مَعْهَا مِنِ (احْسِبْ) وَ(ضَرْبٍ) وَزْنُ مَفْعَِلَةٍ

(مَوْقَِعَةٌ) كُلُّ ذَا وَجْهَاهُ قَدْ حُمِلاَ

وَالْكَسْرَ أَفْرِدْ لَـ(مَرْفِقٍ) وَ(مَعْصِيَةٍ)

وَ(مَسْجِدٍ) (مَكْبِرٍ) (مَأْوٍ) حَوَى الإِبِلاَ

مِنَ (ايْوِ) وَ(اغْفِرْ) وَ(عُذْرٍ) وَ(احْمِ) مَفْعِلَةٌ

وَمِنْ (رَزَا) وَ(اعْرِفِ) (اظْنُنْ) (مَنْبِتٌ) وَصِلاَ:

بِمَفْعِلَ (اشْرُقْ) مَعَ (اغْرُبْ) وَ(اسْقُطَنْ) (رَجَعَ) (اجْـ

ـزُرْ) ثُمَّ (مَفْعِلَةَ) (اقْدُرْ) وَ(اشْرُقَنْ) بِخَلاَ

وَ(اقْبُرْ) وَمِنْ (أَرَبٍ) وَثَلِّثَ ارْبَعَهَا

كَذَا لِـ(مَهْلِكٍ) التَّثْلِيثُ قَدْ بُذِلاَ

وَكَالصَّحِيحِ الَّذِي الْيَا عَيْنُهُ، وَعَلَى

رَأْيٍ تَوَقَّفْ وَلاَ تَعْدُ الَّذِي نُقِلاَ

وَكَاسْمِ مَفْعُولِ غَيْرِ ذِي الثَّلاَثَةِ صُغْ

مِنْهُ لِمَا مَفْعَلٌ وَمَفْعِلٌ جُعِلاَ

فصل في بناء المفعلة للدلالة على الكثرة

مِنِ اسْمِ مَا كَثُرَ اسْمُ الأَرْضِ (مَفْعَلَةٌ)

كَمِثْلِ (مَسْبَعَةٍ)، وَالزَّائِدَ اخْتَزِلاَ:

مِنَ ذِي الْمَزِيدِ كَـ(مَفْعَاةٍ)، وَ(مُفْعِلَةٌ)

وَ(أَفْعَلَتْ) عَنْهُمُ فِي ذَلِكَ احْتُمِلاَ

غَيْرُ الثُّلاَثِيِّ مِنْ ذَا الْوَضْعِ مُمْتَنِعٌ

وَرُبَّمَا جَاءَ مِنْهُ نَادِرٌ قُبِلاَ

فصل في بناء الآلة

كَـ(مِفْعَلٍ) وَكَـ(مِفْعَالٍ) وَ(مِفْعَلَةٍ)

مِنَ الثُّلاَثِيْ صُغِ اسْمَ مَا بِهِ عُمِلاَ

شَذَّ (الْمُدُقُّ) وَ(مُسْعُطٌ) وَ(مُكْحُلَةٌ)

وَ(مُدْهُنٌ) (مُنْصُلٌ) آلاَتُ مَنْ نَخَلاَ

وَمَنْ نَوَى عَمَلاً بِهِنَّ جَازَ لَهُ

فِيهِنَّ كَسْرٌ وَلَمْ يَعْبَأْ بِمَنْ عَذَلاَ

خاتمة

وَقَدْ وَفَيْتُ بِمَا قَدْ رُمْتُ مُنْتَهِيًا

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ مَا رُمْتُهُ كَمَلاَ

ثُمَّ الصَّلاَةُ وَتَسْلِيمٌ يُقَارِنُهَا

عَلَى الرَّسُولِ الْكَرِيمِ الْخَاتِمِ الرُّسُلاَ

وَآلِهِ الْغُرِّ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ وَمَنْ

إِيَّاهُمُ فِي سَبِيلِ الْمَكْرُمَاتِ تَلاَ

وَأَسْأَلُ اللهَ مِنْ أَثْوَابِ رَحْمَتِهِ

سَِتْرًا جَمِيلاً عَلَى الزَّلاَّتِ مُشْتَمِلاَ

وَأَنْ يُيَسِّرَ لِي سَعْيًا أَكُونُ بِهِ

مُسْتَبْشِرًا جَذِلاً لاَ بَاسِرًا وَجِلاَ

 

پنج اصل برای بیان نتایج زندگی

۱- به نتیجه زندگی مثبت بنگرید.

2- تا جایی که می توانید خاص باشید.

۳- برای نتیجه خود معیاری مشخص کنید.

۴- تحت کنترل عمل کنید.

۵- برای تحقق هدف برنامه ریزی کنید.

یکی از چیزهای ثابتی که در زندگی وجود دارد، نتایجی هستند که همیشه ایجاد می شوند. اگر با آگاهی تعیین نکنید که چه نتایجی را می خواهید بوجود آورید امکان دارد محرک های خارجی مثل یک مکالمه ، فیلم تلویزیونی حالتهایی را در شما بوجود آورد که رفتارهایی را بسازد که حامی شما نباشد.

زندگی همانند رودی در جریان است اگر کارهایتان سنجیده وآگاهانه نباشد شما تحت کنترل این رود هستید. اگر بذرهای ذهنی وجسمی خود را نکارید علفهای هرز خودبخود رشد خواهند کرد . اگر با آگاهی افکار وحالتهای خود را اداره نکنیم محیط اطرافمان بصورت اتفاقی حالتهایی را برایمان بوجود خواهد آورد که نتایج آن می تواند مصیبت بار باشد. بنابراین لازم است که از دریچه ذهنمان مراقبت کنیم . لازم است بدانیم مسائل را چگونه درک کنیم باید علفهای هرزمان را هر روز درو کنیم.

قدرت یک انسان معتقد بیشتر از نیروی 99 نفر فرد علاقمند است . اگر اعتقادات در مسیر موثری هدایت شوند می توانند ابزاری قدرتمند برای ساخت نتایج خوب زندگی باشند.

اعتقاد همان قطب نما ونقشه ای است که ما را به سمت اهداف هدایت می کند وبه کمک آن مطمئن می شویم که به مقصد خواهیم رسید.

دانشجویی سر کلاس ریاضی به خواب رفت پس از اینکه زنگ خورد وبیدار شد نگاهی به تخته کرد وبا عجله مسأله ای که روی تخته نوشته شده بود را در دفترش یادداشت کرد او فکر می کرد که این مسأله تکالیف خانه هستند. به خانه رفت وتمام روز وشب را روی مسائل کار کرد با اینحال برای حل آنها تمام هفته تلاش کرد وبالاخره توانست جواب یکی از آنها را پیدا کند وپاسخ صحیح را به استاد نشان داد استاد تعجب کرد زیرا آنها را به عنوان دو مسأله غیر قابل حل ارائه داده بود.

برگرفته از کتاب قدرت نامحدود اثر آنتونی رابینز

 

 

متن عقيدة العوام

للشيخ الفقيه النابه العلامة الشيخ أحمد أبي الفوز أحمد بن محمد بن رمضان الحسني المشهور باسم أحمد المرزوقي

أبدأ بسم الله والرحمنِ * وبالرحيم دائم الإحسانِ

الحمد لله القدير الأول * الأخر الباقي بلا تحول

ثم الصلاة والسلام سرمدا * على النبي خير من قد وحَّدا

وآله وصحبه ومن تبعْ * سبيل دين الحق غير مبتدعْ

صفات الله سبحانه وتعالى:

وبعد فاعلم بوجوب المعرفهْ * مِن واجبٍ لله عشرون صفهْ

فالله موجود قديم باقي * مخالف للخلق بالإطلاقِ

وقائم غني وواحد وحي * قادر مريد عالم بكل شيْ

سميع البصيرُ والمتكلمُ * له صفاتٌ سبعة تنتظمُ

فقدرة إرادة سمع بصرْ * حياة العلم كلام استمرْ

وجائز بفضله وعدلهِ * ترك لكل ممكن كفعلهِ

الواجب في حق الرسل و المستحيل و الجائز:

أرسل أنبيا ذوي فطانه * بالصدق والتبليغ والأمانة

وجائز في حقهم من عرض * بغير نقص خفيف المرض

عصمتُهم كسائر الملائكهْ * واجبة وفاضلوا الملائكهْ

والمستحيل ضد كل واجب * فاحفظ لخمسين بحكم واجب

الأنبياء والرسل:

تفصيل خمسة وعشرين لزم * كل مكلف فحقق واغتنم

هم أدم وإدريس نوح هود مع * صالح إبراهيم كل متبع

لوط وإسماعيل واسحاق كذا * يعقوب يوسف وأيوب احتدى

شعيب هارون وموسى واليسع * ذو الكفل داود سليمان اتبع

الياس يونس زكريا يحيى * عيسى وطه خاتم دعه غيا

عليهم الصلاة والسلامُ * و آلهم ما دامت الأيامُ

الملائكة:

والملك الذي بلا أب وأم * لا أكل لا شرب ولا نوم لهم

تفصيل عشر منهم جبريل * ميكال واسرافيل عزرائيل

منكر نكير ورقيب وكذا * عتيد مالك ورضوان احتذى

الصحف والكتب المنزلة:

أربعة من الكتب تفصيلها * توارة موسى بالهدى تنزيلها

زبور داود وانجيل على * عيسى وفرقان على خير الملا

وصحف الخليل والكليم * فيها كلام الحكم العليم

وكل ما أتى به الرسول * فحقه التسليم والقبول

إيماننا بيوم أخر وجب * وكل ما كان به من العجب

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله:

خاتمة في ذكر باقي الواجب * مما على مكلف من واجب

نبينا محمد قد أرسلا * للعالمين رحمة وفضلا

أبوه عبدالله عبدالمطلب * وهاشم عبد مناف ينتسب

وأمه آمنة الزهرية * أرضعته حليمة السعدية

مولده بمكة الامينه * وفاته بطيبة المدينة

أتم قبل الوحي أربعينا * عمره قد جاوز الستينا

أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم وآله:

وسبعة أولاده فمنهم * ثلاثة من الذكور تفهم

قاسم وعبدالله وهو الطيب * وطاهر بذين ذا يلقب

أتاه إبراهيم من سريه * فأمه مارية القبطيه

وغير إبراهيم من خديجة * هم ستة فخذ بهم وليجه

وأربع من الإناث تذكر * رضوان ربي للجميع يذكر

فاطمة الزهراء بعلها علي * وابناهما السبطان فضلهم جلي

فزينب وبعدها رقية * وأم كلثوم زكت رضيه

أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله:

عن تسع نسوة وفاة المصطفى * خيرن فاخترن النبي المقتفى

عائشة وحفصة وسوده * صفية ميمونة ورمله

هند وزينب كذا جويريه * للمومنين أمهات مرضية

سلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله

حمزة عمُّه وعباس كذا * عمته صفية ذات احتذا

الإسراء والمعراج:

وقبل هجرة النبي الإسرا * من مكة ليلاً لقدس يُدرى

وبعد إسراءٍ عروجٌ للسما * حتى رأى النبيُّ ربَّاً كلَّما

من غير كيفٍ وانحصارٍ وافترض * عليه خمساً بعد خمسين فرض

وبلغ الأمة بالإسراء * وفرض خمسة بلا امتراء

وقد فاز صديقٌ بتصديق له * بالعروج الصدق وافى أهله

خاتمة:

وهذه عقيدة مختصره * وللعوام سهلة ميسره

ناظم تلك أحمد المرزوقي * من ينتمي للصادق المصدوق

و الحمد لله وصلى سلما * على النبي خير من قد علما

والآل والصحب وكل مرشد * وكل من بخير هدى يقتدي

وأسال الكريم إخلاص العمل * ونفع كل من بها قد اشتغل

أبياتها (ميز) بعد الجمل * تاريخها ( لي خير غر ) جمل (1)

سميتها عقيدة العوام * من واجب في الدين بالتمامِ

 

مقدمة

قال الإمام الحافظ : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني :

الحمد لله الذي لم يزل عليما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أرسله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا

أما بعد :

فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت فسألني بعض الإخوان أن ألخص له المهم من ذلك فأجبته إلى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك

الخبر إما أن يكون له

فأقول : الخبر إما أن يكون له :

* طرق بلا عدد معين

* أو مع حصر بما فوق الاثنتين

* أو بهما

* أو بواحد

فالأول : المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه

والثاني : المشهور وهو المستفيض على رأي

والثالث : العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه

والرابع : الغريب

وكلها - سوى الأول - آحاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار

الغرابة

* ثم الغرابة : إما أن تكون في أصل السند أولا

فالأول : الفرد المطلق

والثاني : الفرد النسبي ويقل إطلاق الفرد عليه

وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ : هو الصحيح لذاته

وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الأوصاف

ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما

فإن خف الضبط : فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح

فإن جمعافللتردد في الناقل حيث التفرد وإلا فباعتبار إسنادين

وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق

فإن خولف بأرجح فالرجح المحفوظ ومقابله الشاذ ومع الضعف الراجح المعروف ومقابلة المنكر

الفرد النسبي

* والفرد النسبي : إن وافقه غيره فهو المتابع

وإن وجد متن يشبهه فهو الشاهد

وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار

المقبول

* ثم المقبول : إن سلم من المعارضة فهو المحكم وإن عورض بمثله : فإن أمكن الجمع فمختلف الحديث

أو لا وثبت المتأخر فهو الناسخ والآخر المنسوخ وإلا فالترجيح ثم التوقف

المردود

* ثم المردود : إما أن يكون لسقط أو طعن

السقط

* فالسقط : إما أن يكون من مباديء السند من مصنف أو من آخر بعد التابعي أو غير ذلك

فالأول : المعلق

والثاني : هو المرسل

والثالث : إن كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل وإلا فالمنقطع ثم قد يكون واضحا أو خفيا

* فالأول : يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج إلى التأريخ

* والثاني : المدلس ويرد بصيغة تحتمل اللقي : كعن وقال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق من حدث عنه

الطعن

* ثم الطعن : إما إن يكون لكذب الراوي أو تهمته بذلك أو فحش غلطه أو غفلته أو فسقه أو وهمه أو مخالفته أو جهالته أو بدعته أو سوء حفظه

فالأول : الموضوع والثاني : المتروك والثالث : المنكر على رأي وكذا الرابع والخامس

الوهم

* ثم الوهم : إن اطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق : فالمعلل

المخالفة

* ثم المخالفة : إن كانت بتغيير السياق : فمدرج الإسناد

أو بدمج موقوف بمرفوع : فمدرج المتن

أو بتقديم أو تأخير : فالمقلوب

أو بزيادة راو : فالمزيد في متصل الأسانيد

أو بإبداله ولا مرجح : فالمضطرب - وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا - أو بتغيير مع بقاء السياق : فالمصحف والمحرف

ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم بما يحيل المعاني فإن خفي المعنى احتيج إلى شرح الغريب وبيان المشكل

الجهالة

* ثم الجهالة : وسببها أن الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح

وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه وصنفوا فيه الوحدان أو لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات ولا يقبل المبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح

فإن سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين أو اثنان فصاعدا ولم يوثق : فمجهول الحال وهو المستور

ثم البدعة : إما بمكفر أو بمفسق

فالأول : لايقبل صاحبها الجمهور

والثاني : يقبل من لم يكن داعية إلى بدعته في الأصح إلا إن روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزقاني شيخ النسائي

سوء الحفظ

* ثم سوء الحفظ : إن كان لازما فهو الشاذ على رأي أو طارئا فالمختلط ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس : صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع

الاسناد

* ثم الإسناد : إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تصريحا أو حكما : من قوله أو فعله أو تقريره

أو إلى الصحابي كذلك : وهو : من لقي النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام : ولو تخللت ردة في الأصح

أو إلى التابعي : وهو من لقي الصحابي كذلك

فالأول : المرفوع والثاني : الموقوف والثالث : المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله

ويقال للأخيرين : الأثر

والمسند : مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال

فإن قل عدده : فإما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو إلى إمام ذي صفة علية كشعبة

فالأول : العلو المطلق

والثاني : النسبي

وفيه الموافقة : وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه

وفيه البدل : وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك

وفيه المساواة : وهي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخر مع إسناد أحد المصنفين

وفيه المصافحة : وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو بأقسامه النزول فإن تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الأقران

وإن روى كل منهما عن الآخر : فالمدبج وإن روى عمن دونه : فالأكبار عن الأصاغر ومنه الآباء عن الأبناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن أبيه عن جده وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت أحدهما فهو : السابق واللاحق

وإن روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل

وإن جحد مرويه جزما : رد أو احتمالا : قبل في الأصح وفيه : من حدث ونسي

وإن اتفق الرواة في صيغ الأداء أو غيرها من الحالات فهو المسلسل

صيغ الأداء

* وصيغ الأداء : سمعت وحدثني ثم أخبرني وقرأت عليه ثم قرئ عليه وأنا أسمع ثم أنبأني ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب إلي ثم عن ونحوها

فالأولان : لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فإن جمع فمن غيره وأولها : أصرحها وأرفعها في الإملاء والثالث والرابع : لمن قرأ بنفسه فإن جمع : فكالخامس

والإنباء : بمعنى الإخبار إلا في عرف المتأخرين فهو للإجازة كعن وعنعنة المعاصر محمولة على السماع إلا من مدلس : وقيل : يشترط ثبوت لقائمها ولو مرة وهو المختار وأطلقوا المشافهة في الإجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الإجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالإذان بالرواية وهي أرفع أنواع الإجازة

وكذا اشترطوا الإذن في الوجادة والوصية بالكتاب وفي الإعلام وإلا فلا عبرة بذلك كالإجازة العامة وللمجهول وللمعدوم على الأصح في جميع ذلك

الرواة

* ثم الرواة إن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم فصاعدا واختلفت أشخاصهم : فهم المتفق والمفترق وإن اتفقت الأسماء خطا واختلفت نطقا : فهو المؤتلف والمختلف

وإن اتفقت الأسماء واختلفت الآباء أو بالعكس : فهو المتشابه وكذا إن وقع ذلك الاتفاق في الاسم واسم الأب والاختلاف في النسبة ويتركب منه ومما قبله أنواع : منها أن يحصل الاتفاق أو الاشتباه إلا في حرف أو حرفين أو بالتقديم والتأخير أو نحو ذلك

خاتمة

ومن المهم : معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم وأحوالهم : تعديلا وتجريحا وجهالة

ومراتب الجرح : وأسوؤها الوصف بأفعل كأكذب الناس ثم دجال أو وضاع أو كذاب

وأسهلها : لين أو سييء الحفظ أو فيه مقال

ومراتب التعديل : وأرفعها الوصف بأفعل : كأوثق الناس ثم ما تأكد بصفة أو صفتين كثقة ثقة أو ثقة حافظ وأدناها ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح : كشيخ وتقبل التزكية من عارف بأسبابه فإن خلا عن التعديل : قبل مجملا على المختار

فصل معرفة الكنى وغيرها

ومن المهم : معرفة كنى المسمين وأسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه أو نعوته ومن وافقت كنيته اسم أبيه أو بالعكس أو كنيته كنية زوجته ومن نسب إلى غير أبيه أو إلى أمه أو إلى غير ما يسبق إلى الفهم ومن اتفق اسمه واسم أبيه وجده أو اسم شيخه وشيخ شيخه فصاعدا ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه

ومعرفة الأسماء المجردة والمفردة والكنى والألقاب والأنساب وتقع إلى القبائل والأوطان : بلادا أو ضياعا أو سككا أو مجاورة وإلى الصنائع والحرف : ويقع فيها الاتفاق والاشتباه كالأسماء وقد تقع ألقابا

ومعرفة أسباب ذلك ومعرفة الموالي من أعلى ومن أسفل : بالرق أو بالحلف ومعرفة الإخوة و الأخوات

ومعرفة آداب الشيخ والطالب وسن التحمل والأداء وصفة كتابة الحديث وعرضه وسماعه وإسماعه والرحلة فيه وتصنيفه : إما على المسانيد أو الأبواب أو العلل أو الأطراف

ومعرفة سبب الحديث : وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى بن الفراء وصنفوا في غالب هذه الأنواع وهي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل مبسوطاتها والله الموفق والهادي لا إله إلا هو

نظم الأجرّومية المسمَّى الدرة البهية للإمام العمريطي

مقدمة النظم :

الحمد لله الّذِي قَدْ وَفَّقَا........ لِلْعِلْمِ خَيْرَ خَلْقِهِ وَ لِلْتُّقَى

حَتَّى نَحَتْ قُلُوبُهُمْ لِنَحْوِهِ...... فَمِنْ عَظيمِ شَأْنِهِ لَمْ تَحْوِهِ

فَأُشْرِبَتْ مَعْنَى ضَمِيرِ الشَّانِ.... فَأَعْرَبَتْ فِي ألحَانِ بِالأَلْحانِ

ثُمَّ الصَّلاَةُ مَعَ سَلاَمٍ لاَئِقِ....... عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْخَلاَئِقِ

مُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالأَصْحابِ...... مَنْ أَتْقَنُوا الْقُرْءَانَ بِالإعْرَابِ

وَبَعْدُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا اقْتَصَرْ...... جُلُّ الْوَرَى عَلَى الْكَلاَمِ المَخْتَصَرْ

وَكَانَ مَطْلُوباً أَشَدَّ الطَّّلَبِ...... مِنَ الْوَرَى حِفْظُ اللِّسَانِ الْعَرَبي

كَيْ يَفْهَمُوا مَعَانِيَ الْقُرْءَانِ...... وَالسُّنَّةِ الدَّقِيقَةِ المَعَانِي

وَالنَّحْوُ أَوْلَى أَوَّلاً أَنْ يُعْلَمَا..... إذِ الْكَلاَمُ دونَهُ لَنْ يُفْهَمَا

وَكَانَ خَيْرُ كُتْبِهِ الصَّغِيْرَهْ.......كرَّاسَةً لَطِيفَةً شَهِيرَهْ

في عُرْبِهَا وَعُجْمِهَا والرُّومِ.......أَلَّفَهَا الْحَبْرُ (ابْنُ ءَاجُرُّومِ)

وَانْتَفَعََتْ أَجِلَّةٌ بِعِلْمِهَا...........مَعْ ما تَرَاهُ مِنْ لَطِيفِ حَجْمِهَا

نَظَمْتُهَا نَظْماً بَدِيعاً مُقْتَدِي.......بِالأَصْلِ في تَقْريبهِ لِلمُبْتَدِى

وَقَدْ حَذَفْتُ مِنْهُ ما عَنْهُ غِنَى.....وَزِدْتُهُ فَوَائِداً بِهَا الغِنَى

مُتَمِّماً لِغَالِبِ الأَبْوَابِ............فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ لِلْكِتَابِ

سُئِلْتُ فِيهِ مِنْ صَدِيقٍ صَادِقِ.....يَفْهَمُ قَوْلِي لاِعْتِقَادٍ واثِقِ

إذِ الْفَتَى حَسْبَ اعْتِقَادِهِ رُفِعْ.....وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ لَمْ يَنْتَفِعْ

فَنَسْأَلُ المَنَّانَ أَنْ يُجِيرَنَا...........مِنَ الرِّيَا مُضَاعِفاً أُجُورَنَا

وَأَنْ يَكُونَ نَافِعاً بِعِلْمِهِ............مَنِ اعْتَنَى بِحِفْظِهِ وَفَهْمِهِ

*****باب الكلام*****

كَلاَمُهُمْ لَفْظُ مُفِيدٌ مُسْنَدُ.........وَالْكِلْمَةُ اللَّفْظُ المُفِيدُ المُفْرَدُ

لاِسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ تَنْقَسِمْ......وَهَذِهِ ثَلاَثَةٌ هِيَ الْكَلِمْ

وَالْقَوْلُ لَفْظٌ قَدْ أفَادَ مُطْلَقاً........كَقُمْ وَقَدْ وَإِنَّ زَيْداً ارْتَقَى

فَالاِسْمُ بِالتَّنْوِينِ والْخَفْضِ عُرِفْ...وحَرْفِ خَفْضٍ وَبِلاَمٍ وَأَلِفْ

وَالْفِعْلُ مَعْرُوفٌ بِقَدْ وَالسِّينِ.......وَتَاءِ تَأْنِيثٍ مَعَ التَّسْكِينِ

وَتَا فَعَلْتَ مُطْلَقاً كَجِئْتَ لِي.......وَالنُّونِ وَالْيَا فِي افْعَلَنَّ وافْعَلِي

وَالْحَرْفُ لَمْ يَصْلُحْ لَهُ عَلاَمَهْ.......إلاَّ انْتِفَا قَبُولِهِ الْعَلاَمَهْ

*****بَابُ الإعْرَابِ*****

إِعْرَابُهُمْ تَغْييرُ آخِرِ الْكَلِمْ...........تَقْدِيراً أو لَفْظاً لِعَامِلٍ عُلِمْ

أَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ فَلْتُعْتَبَرْ...............رَفْعٌ وَنَصْبٌ وَكَذَا جَزْمٌ وَجرْ

وَالكُلُّ غَيْر الجَزمِ فِي الأَسمَا يَقَعْ.....وَكُلُّهَا فِي الْفِعْلِ وَالْخَفْضُ امْتَنَعْ

وَسَائِرُ الأَسْمَاءِ حَيْثُ لاَ شَبَهْ........قَرَّبَهَا مِنَ الحُرُوْفِ مُعْرَبَهْ

وَغَيْرُذِي الأَسْمَاء مَبْنِيُّ خَلاَ.........مُضَارِعٍ مِنْ كُلِّ نُونٍ قَدْ خَلاَ

****بَابُ عَلاَمَاتِ الإعْرَابِ****

لِلرَّفْعِ مِنْهَا ضّمَّةٌ وَاوٌ أَلِفْ.........َكذَاكَ نُوْنٌ ثَابِتٌ لاَ مُنْحَذِفْ

فَالضَّمُّ فِي اسْمٍ مُفْرَدٍ كَأَحْمَدِ......وَجَمْعِ تَكْسِيرٍ كَجَاءَ الأَعْبُدِ

وَجَمْعِ تَأْنِيثٍ كَمُسْلِمَاتٍ..........وَكُلِّ فِعْلٍ مُعْرَبٍ كيَاتِي

وَالْوَاوُفِي جَمْعِ الذُّكُورِ السَّالِمِ.....كَالصَّالِحُونَ هُمْ أُولُو المَكَارِمِ

كَمَاأَتَتْ فِي الخَمْسَةِ الأَسْمَاءِ.......وَهْيَ الَّتِي تَأْتِي عَلَى الْوِلاءِ

أَبٌ أَخٌ حَمٌ وَفُوكَ ذُو جَرَى........كُلٌّ مُضَافاً مُفْرَداً مُكَبَّرَا

وَفِي مُثَنَّى نَحْوُ زَيْدَانِ الأَلِفْ.......وَالنُّونُ فِي المُضَارعِ الَّذِي عُرِفْ

بِيَفْعَلاَنِ تَفْعَلاَنِ أَنْتُمَا...............وَيَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ مَعْهُمَا

وَتَفْعَلِينَ تَرْحَمِينَ حَالِي..............وَاشْتَهَرَتْ بِالْخَمْسَةِ الأَفْعَالِ

****بَابُ عَلاَمَاتِ النَّصْبِ****

لِلنَّصْبِ خَمْسٌ وَهْيَ فَتْحَةٌ أَلِفْ........كَسْرٌ وَيَاءٌ ثُمَّ نُونٌ تَنْحَذِفْ

فَانْصِبْ بِفَتْحٍ مَا بِضَمٍّ قَدْ رُفِعْ..........إِلاَّ كَهِنْدَاتٍ فَفَتْحُهُ مُنِعْ

وَاجْعَلْ لِنَصْبِ الخَمْسَةِ الأسْمَا أَلِفٌ....وَانْصِبْ بِكَسْرٍ جَمْعَ تَأْنِيثٍ عُرِفْ

وَالنَّصْبُ فِي الاِسْمِ الَّذِي قَدْ ثُنِّيَا.......وَجَمْعِ تَذْكِيرٍ مُصَحَّحٍ بِيَا

وَالْخَمْسَةُ الأفْعَالُ حَيْثُ تَنْتَصِبْ.......فَحَذْفُ نُونِ الرَّفْعِ مُطْلَقاً يَجِبْ

****بَابُ عَلاَمَاتِ الخَفْضِ****

عَلاَمَةُ الخَفْضِ الَّتِي بِهَا انْضَبَطْ.........كَسْرٌ وَيَاءٌ ثُمَّ فَتْحَةٌ فَقَطْ

فَاخْفِضْ بِكَسْرٍ مَا مِنَ الأَسْمَا عُرِفْ....فِي رَفْعِهِ بِالضَّمِّ حَيْثُ يَنْصَرِفْ

وَاخْفِضْ بِيَاءٍ كُلَّ مَا بِهَا نُصِبْ.........وَالْخَمْسَةَ الأَسْمَا بِشَرْطِهَا تُصِبْ

وَاخْفِضْ بِفَتْحِ كُلَّ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ.......مِمَّا بِوَصْفِ الفِعْلِ صَارَ يَتَّصِفْ

بِأَنْ يَحُوزَ الاُِسْمُ عِلَّتَيْنِ.................أَوْ عِلَّةً تُغْنِي عَنِ اثْنَتَيْنِ

فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ أَغْنَتْ وَحْدَهَا............وَصِيغَةُ الجََمْعِ الَّذِي قَدِ انْتَهى

وَالْعِلَّتَانِ الْوَصْفُ مَعْ عَدْلٍ عُرِفْ.......أَوْوَزْنِ فِعْلٍ أَوْ بِنُونٍ وَأَلِفْ

وَهَذِهِ الثَّلاِثُ تَمْنَعُ الْعَلَمْ...............وَزَادَ تَرْكِيباً وَأَسْمَاءَ الْعَجَمْ

كَذَاكَ تَأْنِيثٌ بِمَا عَدَا الأَلِفْ............فَإِنْ يُضَفْ أَوْيَأْتِ بَعْدَ أَلْ صُرِفْ

*****بَابُ عَلاَمَاتِ الجَزْمِ*****

والجَزْمُ فِي الأَفْعَالِ بِالسُّكُونِ..........أَوْحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْنُونِ

فَحَذْفُ نُونِ الرَّفْعِ قَطْعاً يَلْزَمُ..........فِي الخَمْسَةِ الأَفْعَالِ حَيْثُ تُجْزَمُ

وَبِالسُّكُونِ اجْزِمْ مُضَارِعاً سَلِمْ........مِنْ كَوْنِهِ بِحَرْفِ عِلَّةٍ خُتِمْ

إمَّا بِوَاوٍ أَوْ بِيَاءٍ أَوْ أَلِفْ...............وَجَزْمُ مُعْتَلٍّ بِهَا أَنْ تَنْحَذِفْ

وَنَصْبُ ذِي وَاوٍ وَيَاءٍ يَظْهَرُ...........وَمَا سوَاهُ فِي الثَّّلاَثِ قَدَّرُوا

فَنَحْوُ يَغْزُو يَهْتَدِي يخْشى خُتِمْ........بِعِلَّةٍ وغَيْرُهُ مِنْهَا سَلِمْ

وَعِلَّةُ الأَسْمَاءِ يَاءٌ وَأَلِفْ..............فَنَحْوُ قَاضٍ والْفَتَى بِهَا عُرِفْ

إِعْرَابُ كُلٍّ مِنْهُمَا مُقَدَّرَ..............فِيهَا وَلكِنْ نَصْبُ قاضٍ يَظْهَرَ

وَقَدَّرُوا ثَلاَثَةَ الأَقْسَامِ................فِي الْمِيمِ قَبْلَ الْيَاءِ مِنْ غُلاَمِي

وَالْوَاوُ فِي كَمُسْلِمِيَّ أُضْمِرَتْ........وَالنُّونُ في لَتُبْلَوُنَّ قُدِّرَتْ

*****فَصْلٌ*****

المُعْرَبَاتُ كُلُّهَا قَدْ تُعْرَبُ.............بِالْحَرَكَاتِ أَوْ حُرُوفٍ تَقْرُبُ

فَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهَا أَرْبَعُ.............وَهْيَ الَّتِي مَرَّتْ بِضَمٍّ تُرْفَعُ

وَكُلُّ مَا بِضَمَّةٍ قَدِ ارْتَفَعْ.............فَنَصْبُهُ بِلْفَتْحِ مُطْلَقاً يَقَعْ

وَخَفْضُ الاِسْمِ مِنْهُ بِالْكَسْرِ الْتُزِمْ.....وَالْفِعْلُ مِنْهُ بِاالسُّكُونِ مَنْجَزِمْ

لكِنْ كَهِنْدَاتٍ لِنَصْبِهِ انْكَسَرْ.........وَغَيْرُ مَصْرُوفٍ بِفَتْحَةٍ يُجَرّ

وَكُلُّ فِعْلٍ كَانَ مُعْتَلاٌّ جُزِمْ..........بِحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ كَمَا عُلِمْ

وَالمُعْرَبَاتُ بِالحُرُوفِ أَرْبَعُ...........وَهْيَ المُثَنَّى وَذُكُورٌ تُجْمَعُ

جَمْعاً صَحِيحاً كَالْمِثَالِ الخَالِي......وَخَمْسَةُ الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ

أَمَّا المُثَنَّى فَلِرَفْعِهِ الأَلِفْ.............وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْيَا عُرفْ

وَكَالْمُثَنَّى الجَمْعُ فِي نَصْبٍ وَجَرّ.....وَرَفْعُهُ بِالْوَاوِ مَرَّ وَاسْتَقَرّ

وَالْخَمْسَةُ الاسْمَا كَهَذَا الجَمْعِ فِي...رَفْعٍ وَخَفْضٍ وَانْصِبَنْ بِالأَلِفِ

وَالْخَمْسَةُ الأَفْعَالُ رَفْعُهَا عَرِفْ......بِِنونِهَا وَفِي سوَاهُ تَنْحَذِفْ

*****بَابُ المَعْرِفَةِ وَالنَّكِرةِ*****

وَإِنْ تُرِدْ تَعْرِيف الاِسْمِ النَّكِرَهْ..........فَهْوَ الَّذي يَقْبَلُ أَلْ مَؤَثِّرَهْ

وَغَيرُهُ مَعَارِفٌ وتُحْصَرُ................فِي سِتَّةٍ فَالأَوَّلُ مُضْمَرُ

يُكْنَى بِهِ عَنْ ظَاهِرٍ فَيَنْتَمِي..............لِلْغَيْبِ والْحُضُورِ والتَّكَلمِ

وَقَسَّمُوهُ ثَانياً لِمُتَّصِلْ..................مُسْتَتِرٍ أَوْبَارِزٍ أَوْ مُنْفَصِلْ

ثَانِي المَعَارِفِ الشَّهِيرُ بِالْعَلَمْ............كَجَعْفَرٍ وَمَكَّةٍ وَكَالحَرَمْ

وَأُمُّ عَمْرٍو وَأَبي سَعِيدٍ..................وَنَحْوِ كَهْفِ الظُّلْمِ وَالرَّشَيْدِ

فَمَا أَتَى مِنْهُ بِأُمٍّ أَوْ بِأَبْ................فَكُنْيَةٌ وَغَيْرُهُ اسْمٌ أَوْ لَقَبْ

فَمَا بِمَدْحٍ أَوْ بِذَمٍّ مُشْعِرُ...............فَلَقَبٌ وَالاِسْمُ مَا لاَ يُشْعِرُ

ثَالِثُهَا إِشَارَةٌ كَذَا وَذِي................رَابِعُهَا مَوْصُولُ الاِسْمِ كَالَّذِي

خَامِسُهَا مُعَرَّفٌ بِحَرْفِ أَلْ............كَمَا تَقُولُ فِي مَحَلِّ المَحَلْ

سَادِسُهَا مَا كَانَ مِنْ مُضَافِ...........لِوَاحِدٍ مِن هذِهِ الأَصْنَافِ

كَقَوْلِكَ ابْنِي وَابْنُ زَيْدٍ وَابْنُ ذِي......وَابْنُ الَّذِي ضَرَبْتُهُ وَابْنُ الْبَذِي

*****بَابُ الأَفْعَالِ*****

أَفْعَالُهُمْ ثَلاَثَةٌ فِي الوَاقِعِ.............مَاضٍ وَفِعْلُ الأَمْرِ وَالْمُضَارعِ

فَالْمَاضِ مَفْتُوحُ الأَخَيرِ إِنْ قُطِعْ......عَنْ مُضْمَرٍ مُحرَّكٍ بِهِ رُفِعْ

فَإنْ أَتى مَعْ ذَا الضَّمِيرُ سُكِّنَا.........وَضَمُّهُ مَعْ وَاوِ جَمْعٍ عُيِّنَا

وَالاْمْرُ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ...........أَوْحَذْف حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْ نُونٍ

وَافْتَتِحُوا مُضَارِعاً بِوَاحِدِ.............مِنَ الحُرُوفِ الأَرْبَعِ الزَّوَائِدِ

هَمْزٌ وَنُونٌ وَكَذَا يَاءٌ وتَا.............يَجْمَعُهَا قَوْلِي أَنَيْتُ يَافَتَى

وحَيْثُ كَانَتْ فِي رُبَاعِيٍّ تُضَمّ.......وَفَتْحُهَا فِيما سِوَاهُ مُلْتَزَمْ

*****بَابُ إِعْرَابِ الْفِعْلِ*****

رَفْعُ المُضَارعِ الَّذِي تَجَرَّدَا..............عَنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ تَأَبَّدَا

فانْصِبْ بِعَشْرٍ وَهْيَ أَنْ وَلَنْ وَكَيْ.......كَذَا إِذَنْ إِنْ صُدِّرَتْ وَلاَمُ كَيْ

وَلاَمْ جَحْدٍ وَكَذَا حَتَّى وَأَوْ.............وَالْوَاوُ وَالْفَا فِي جَوَابٍ وَعَنَوْا

بِهِ جَوَاباً بَعْدَ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْ..............كَلاَ تَرُمْ عِلْماً وتَتْرُكِ التَّعَبْ

وَجَزْمُهُ بِلَمْ وَلَمَّا قَدْ وَجَبْ..............وَلاَ وَلاَمٍ دَلَّتَا عَلَى الطَّلَبْ

كَذَاكَ إِنْ ومَا وَمَنْ وَإِذَ مَا...............أَيٌّ مَتَى أَيَّانَ أَيْنَ مَهْمَا

وَحَيْثُمَا وَكَيْفَمَا وَأَنَّى....................كَإِنْ يَقُمْ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قمْنَا

وَاجْزِمْ بِإِنْ وَمَا بِهَا قَدْ أُلْحِقَا.............فِعْلَيْنِ لَفْظاً أَوْ مَحَلاًّ مُطْلَقَا

وَلْيَقْتَرِنْ بِالْفَا جَوَابٌ لَوْوَقَعْ..............بَعْدَ الأَدَاةِ مَوْضِعَ الشَّرْطِ امْتَنَعْ

*****بَابُ مَرْفَوعَاتِ الأَسْمَاءِ*****

مَرْفُوعُ الاسْمَا سَبْعَةٌ نَأْتي بِهَا..........مَعْلُومَةَ الأَسْمَاءِ مِنْ تَبْوِيبِهَا

فَالْفَاعِلُ اسْمٌ مُطْلَقاً قَدِ ارْتَفَعْ.........بِفِعْلِهِ وَالْفِعْلُ قَبْلَهُ وَقَعْ

وَوَاجِبٌ فِي الْفِعْلِ أَنْ يُجَرَّدَا.........إِذَا لِجَمْعٍ أَوْ مُثَنَّى أُسْنِدَا

فَقُلْ أَتَى الزَّيْدَانِ وَازَّيْدُونَا............كَجَاءَ زَيْدٌ وَيَجِي أَخُونَا

وَقَسَّمُوهُ ظَاهِراً وَمُضْمَرَاً.............فَالظَّاهِرَ اللَّفْظُ الَّذِي قَدْ ذكِرَا

وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ نَوْعاً فُسِّمَا........كَقُمْتُ قُمْنا قُمْتَ قُمْتِ قُمْتُمَا

قُمْتُنَّ قُمْتُمْ قَامَ قَامَتْ قاما...........قَامُوا وَقُمْنَ نَحْوُ صُمْتُمْ عَامَا

وَهَذِهِ ضَمَائرٌ مُتَّصِلَهْ................وَمِثْلُهَا الضَّمَائِرُ المُنْفَصِلَهْ

وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْقِيَاسِ يُعْلَمُ.............كَلَمْ يٍقُمْ إِلاَّ أَنَا أَوْ أَنْتُمُ

*****بَابُ نَائِبِ الْفَاعِلِ*****

أَقِمْ مَقَامَ الْفَاعِلِ الَّذِي حُذِفْ..........مَفْعُولَهُ فِي كُلِّ مَالَهُ عُرِفْ

أَوْ مَصْدَراً أَوْ ظَرْفاً أَوْ مَجْرُورَا........إِنْ لَمْ تَجِدْ مَفْعُولَهُ المَذْكُورَا

وَأَوَّلُ الْفِعْلِ الَّذِي هُنَا يُضَمّ...........وَكَسْرُ مَاقَبْلَ الأَخَيْرِ مُلْتَزَمْ

فِي كُلِّ مَاضٍ وَهْوَ فِي المُضَارعِ.......مُنْفَتِحٌ كَيُدَّعَى وَكَادُّعِي

وَأَوَّلُ الفِعْلِ الَّذِي كَبَاعَا..............مُنْكَسِرٌ وَهْوَ الَّذِي قَدْ شَاعَا

وَذَاكَ إِمَّا مُضْمَرٌ أَوْ مُظْهَرُ.............ثَانِيهِمَا كَيُكْرَمُ المُبَشِّرُ

أَمَّا الضَّمِيْرُ فَهْوَ نَحْوُ قَوْلِنَا............دُعِيتُ أُدْعى مَادُعِي إِلاَّ أَنَا

*****بَابُ المُبْتَدَإ وَالْخَبَر*****

الْمُبْتُدَا اسْمٌ رَفْعُهُ مُؤَبَّدُ................عَنْ كَلِّ لَفْظٍ عَامِلٍ مُجَرَّدُ

وَالْخَبَرُ اسْمُ ذُو ارْتِفَاعٍ أُسْنِدَا..........مُطَابِقاً فِي لَفْظِهِ لِلْمُبْتَدَا

كَقَوْلِنَا زَيْدٌ عَظَيمُ الشَّانِ...............وَقَوْلِنَا الزَّيْدَانِ قائِمَانِ

وَمِثْلُهُ الزَّيْدُونَ قائِمُونَا.................وَمِنْهُ أَيْضاً قَائِمٌ أَخُونَا

وَالْمُبْتَدَا اسْمٌ ظَاهِرٌ كَمَا مَضى.........أَو مُضْمَرٌ كَأَنْتَ أَهْلٌ لِلقَضَا

وَلاَ يَجُوزُ الاِبْتِدَا بِمَا اتَّصَلْ............مِنَ الضَّمِيرِ بَلْ بِكُلِّ مَا انْفَصَلْ

أَنَا وَنَحْنُ أَنْتَ أَنْتِ أَنْتُمَا...............أَنْتُنَّ أَنْتُمْ وَهْوَ وَهْيَ هُمْ هُمَا

وَهُنَّ أَيْضاً فَالجَمِيعُ اثْنَا عَشَرْ...........وَقَدْ مَضى مِنْهَا مِثَالٌ مُعْتَبَرْ

وَمُفْرَداً وَغَيْرُهُ يَأْتِي الخَبَرْ..............فَالأَوَّلُ اللَّفْظُ الَّذِي فِي النَّظْمِ مَرّ

وَغَيْرُهُ فِي أَرْبَعٍ مَحْصُورُ..............لاَ غَيْرُ وَهْيَ الظَّرْفُ وَالْمَجْرُورُ

وَفَاعِلٌ مَعْ فِعْلِهِ الَّذِي صَدَرَ...........وَالْمُبْتَدَا مَعْ مَالَهُ مِنَ الخَبَرْ

كَأَنْتَ عِنْدِي وَالْفَتَى بِدَارِي...........وَابْنِي قَرَا وَذَا أَبُوهُ قَارِي

*****كَانَ وَأَخَوَاتُهَا*****

إِرْفَعْ بِكَانَ المُبْتَدَا اسْماً وَالْخَبَرْ...........بِهَا انْصِبَنْ كَكَانَ زَيْدٌ ذَا بَصَرْ

كَذَاكَ أَضْحى ظَلَّ بَاتَ أَمْسى............وَهَكَذَ أَصْبَحَ صَارَ لَيْسَا

فَتِىءَ وَانْفَكَّ وَزَالَ مَعْ بَرِحْ...............أَرْبَعُهَا مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ تَتَّضِحْ

كَذَاكَ دَامَ بَعْدَ مَا الظَّرْفِيَّهْ.................وَهْيَ الَّتِي تَكُونُ مَصْدِرِيَّهْ

وَكُلُّ مَا صَرَّفْتَهُ مِمَّا سَبَقْ.................مَنْ مَصْدَرٍ وَغَيْرِهِ بِهِ الْتَحَقْ

كَكُنْ صَدِيقاً لاَ تَكُنْ مُجَافِياً..............وَانْظُرْ لِكَوْنِي مُصْبِحاً مُوَافِيا

*****إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا*****

تَنْصِبُ إِنَّ المُبْتَدَا اسْماً وَالْخَبَرْ..........تَرْفَعُهُ كَإِنَّ زَيْداً ذُو نَظَرْ

وَمِثْلُ إِنَّ أَنَّ لَيْتَ فِي الْعَمَلْ.............وَهَكَذَا كَأَنَّ لَكِنَّ لَعَلّ

وَأَكَّدُوا المَعْنَى بِإِنَّ أَنَّا...................وَلَيْتَ مِنْ أَلْفَاظِ مَنْ تَمَنَّى

كَأّنَّ لِلتَّشْبِيهِ فِي المُُُحَاكِي................واسْتَعْمَلُوا لكِنَّ فِي اسْتِدْرَاكِي

وَلِتَرَجٍّ وَتَوَقُّعٍ لَعَلّ......................كَقَوْلِهِمْ لَعَلَّ مَحْبُوبِي وَصَلْ

*****ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا*****

إِنْصِبْ بِظَنَّ المُبْتَدَا مَعَ الْخَبَرْ..............وَكُلِّ فِعْلٍ بَعْدَهَا عَلَى الأَثَرْ

كَخِلْتُهُ حَسِبْتُهُ زَعَمْتُهُ....................رَأَيْتُهُ وَجَدْتُهُ عَلِمْتُهُ

جَعَلْتُهُ اتَّخَذْتُهُ وَكُلِّ مَا...................مِنْ هَذِهِ صَرَّفْتَهُ فَلْيُعْلَمَا

كَقَوْ لِهِمْ ظَنَنْتُ زَيْداً مُنْجِدَا..............وَاجْعَلْ لَنَا هَذَا المَكَانَ مَسْجِدَا

*****بَابُ النَّعْتِ*****

النَّعْتُ إِمَّارَافِعٌ لِمُضْمَرِ................يَعودُ لِلْمَنْعُوتِ أَوْ لِمُظْهَرِ

فَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَتْبِعِ...............مَنْعُوتَهُ مِنْ عَشْرَةٍ لأَِرْبَعِ

فِي وَاحِدٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِعْرَابِ..........مِنْ رَفْعٍ أَوْخَفْضٍ أَوْ انْتِصَابِ

كَذَا مِنَ الإِفْرَادِ وَالتَّذْكِيرِ.............وَالضِّدِّ وَالتَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ

كَقَوْلِنَا جَاءَ الْغُلاَمُ الفَاضِلُ............وَجَاءَ مَعْهُ نِسْوَةٌ حَوَامِلُ

وَثَانِي الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَفْرِدِ...............وَإِنْ جَرَى المَنْعُوتُ غَيْرَ مُفْرَدِ

واجْعَلْهُ فِي التَّأنِيثِ وَالتَّذْكِيرِ...........مُطَابِقاً لِلْمُظْهَرِ المَذْكَورِ

مِثَالُهُ قَدْ جَاءَ حُرَّتَانِ...................مَنْطَلِقٌ زَوْجَاهُمَا الْعَبْدَانِ

وَمِثْلُهُ أَتَى غُلاَمٌ سَائِلَهْ..................زَوْجَتُهُ عَنْ دَيْنِهَا المُحْتَاجِ لَهْ

*****بَابُ الْعَطْفِ*****

وَأَتْبَعوا المَعْطُوفَ بِالْمَعْطوفِ...............عَلَيْهِ فِي إِعْرَابِهِ المَعْرُوفِ

وَتَسْتَوِي الأَسْمَاءُ وَالأَفْعَالُ فِي.............إِتْبَاعِ كُلِّ مِثْلَهُ إِنْ يُعْطَفِ

بِالْوَاوِ وَالْفَا أَوْ وَأَمْ وَثُمَّ....................حَتَّى وَبَلْ وَلاَ وَلَكِنِ أَمَّا

كَجَاءَ زَيْدٌ ثُمَّ عَمْرٌو وَأَكْرِمِ................زَيْداً وَعَمْراً بِاللِّقَا وَالْمَطْعَمِ

وَفِئَةٌ لَمْ يَأْكُلُوا أَويَحْضُرُوا.................حَتَّى يَفُوتَ أَوْيَزُولَ المُنْكَرُ

*****بَابُ التَّوكِيدِ*****

وَجَائِزٌ فِي الاِسْمِ أَنْ يُؤَكَّدَا.............فَيَتْبَعُ المُؤَكَّدُ المُؤَكَّدَا

فِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ وَالتَّعْرِيفِ لاَ.........مُنَكِّرٍ فَمَنْ مُؤَكَّدٍ خَلاَ

وَلَفْظُهُ المَشْهُورُ فِيهِ أَرْبَعُ................نَفْسٌ وَعَيْنٌ ثُمَّ كُلُّ أَجْمَعُ

وَغَيْرُهَا تَوَابِعٌ لأَِجْمِعَا...................مِنْ أَكْتَعٍ وَأَبْتَعٍِ وَأَبْصَعَا

كَجَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ وَقُلْ أَرَى..............جَيْشَ الأَمِيرِ كُلَّهُ تَأَخَّرَا

وَطفْتُ حَوْلَ الْقَوْمِ أَجْمَعينَا.............مَتْبُوعَةً بِنَحْوِ أَكْتَعِينَا

وَإِنْ تُؤَكِّدْ كَلْمَةً أَعَدْتَهَا................بِلَفْظِهَا كَقَوْلِكَ انْتَهَى انْتَهَى

*****بَابُ الْبَدَلِ*****

إِذَا اسمٌ أَوْ فِعْلٌ لِمِثْلِهِ تَلاَ..............وَالْحُكْمُ لِلثَّانِي وَعَنْ عَطْفٍ خَلاَ

فَاجْعَلْهُ فِي إِعْرَابِهِ كَالأَوَّلِ..............مُنَقِّباً لَهُ بِلَفْظِ الْبَدَلِ

كُلُّ وَبَعْضٌ وَاشْتِمَالٌ وَغَلَطْ............كَذَلِكَ إِضْرَابٌ فًبِالْخَمْسِ انْضَبَطْ

كَجَاءَنِي زَيْدٌ أَخوكَ وأَكَلْ..............عِنْدِي رَغِيفاً نِصْفَهُ وَقَدْ وَصَلْ

إِلَيَّ زَيْدٌ عِلْمُهُ الَّذِي دَرَسْ..............وَقَدْ رَكِبْتُ الْيَوْمَ بَكْراً الْفَرَسْ

إِنْ قُلْتَ بَكْراً دُونَ قَصْدٍ فَغَلَطْ..........أَوْ قُلْتَهُ قَصْداً فَإِضْرَابٌ فَقَطْ

وَالْفِعْلُ مِنْ فِعْلٍ كَمَنْ يُؤْمِنْ يُثَبْ........يَدْخُلْ جِنَاناً لَمْ يَنَلْ فِيهَا تَعَبْ

*****بَابُ مَنْصُوبَاتِ الأَسْمَاءِ*****

ثَلاَثَةٌ مِنْ سِائِرِ الأَسْمَا خَلَتْ..........مَنْصُوبَةٌ وَهَذِهِ عَشْرٌ تَلَتْ

وَكُلُّهَا تَأْتِي عَلَى تَرْتِيبِهِ...............أَوَّلُهَا فِي الذِّكْرِ مَفْعُولٌ بِهِ

وَذَلِكَ اسْمٌ جَاءَ مَنْصُوباً وَقَعْ.........عَلَيْهِ فِعْلٌ كَاحْذَرُوا أَهْلَ الطَّمَعْ

فِي ظَاهِرٍ وَمَضْمَرٍ قَدِ انْحَصَرْ.........وَقَدْ مَضى التَّمْثِيلُ لِلَّذِي ظَهَرْ

وَغَيْرُهُ قِسْمَانِ أَيْضاً مُتَّصِلْ...........كَجَاءَنِي وَجَاءَنَا وَمُنْفَصِلْ

مِثَالُهُ إِيَّاي أَوْ إِيَّانَا....................حَيَّيْتَ أَكْرِمْ بِالَّذِي حَيَّانَا

وَقِسْ بِذَيْنِ كُلَّ مُضْمَرٍ فُصِلْ..........وَبِاللَّذَيْنِ قَبْلَ كُلٍّ مَتَّصِلْ

فَكُلُّ قِسْمٍ مِنْهُمَا قَدِ انْحَصَرْ..........مَاجَاءَ مِنْ أَنْوَاعِهِ فِي اثنَيْ عَشَرْ

*****بَابُ المَصْدَرِ*****

وَإِنْ تُرِدْ تَصْرِيفَ نَحْوِ قامَا.............فَقُلْ يَقُومُ ثُمَّ قُلْ قِيَامَا

فَمَا يَجِيءُ ثَالِثاً فَالْمَصْدَرُ...............وَنَصْبُهُ بِفِعْلِهِ مُقَدَّرُ

فَإِنْ يُوَافِقْ فِعْلَهُ الَّذِي جَرَى............فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى فَلَفْظِيًّا يُرَى

أَوْ وَافَقَ المعْنَى فَقَطْ وَقَدْ رُوِيَ.........بِغَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ فَهْوَ مَعْنَوِي

فَقُمْ قِيَاماً مِنْ قَبِيلِ الأَوَّلِ..............وَقُمْ وُقُوفاً مِنْ قَبِيلِ مَا يَلِي

*****بَاب الظَرْفِ*****

هُوَ اسْمُ وَقْتٍ أَوْ مَكَانٍ انْتَصَبْ.........كُلُّ عَلَى تَقْدِيرِ فِي عِنْدَ العَرَبْ

إِذَا أَتَى ظَرْفُ المَكَانِ مُبْهَمَا..............وَمُطْلَقاً فِي غَيْرِهِ فَلْيُعْلَمَا

وَالنَّصْبُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ جَرَى..........كَسِرْتُ مِيلاً واعْتَكَفْتُ أَشْهُرَا

أَوْ لَيْلَةً أَوْ يَوْماً أَوْ سِنِينَ.................أَوْمُدَّةً أَوْ جُمْعَةً أَوْحِبنَا

أَوْ قُمْ صَبَاحاً أَوْ مَسَاءً أَوْسَحَرْ..........أَو غُدْوَةً أَو بُكْرَةً إِلى السَّفَرْ

أَوْ لَيْلَةَ الإِْثْنَيْنِ أَوْ يَوْمَ الأَحَدْ............أَو صُمْ غَدَاً أَو سَرْمَدَاً أَو الأَبَدْ

واسْمُ المَكَانِ نَحْوُ سِرْ أَمَامَهْ.............أَو خَلْفَهُ وَرَاءَهُ قُدَّامَهْ

يَمِينَهُ شِمَالَهُ تَلْقَاءَهُ......................أَوْ فَوْقَهُ أَو تَحْتَهُ إِزَاءَهُ

أَوْ مَعْهُ أَوْ حِذَاءَهُ أَوْ عِنْدَهُ...............أَو دُونَهُ أَو قَبْلَهُ أَو بَعْدَهُ

هُنَاكَ ثُمَّ فَرْسَخاً بَرِيدا...................وَهَهُنَا قِفْ مَوْقِفاً سَعِيدا

*****بَابُ الحَالِ*****

الحَالُ وَصْفٌ ذو انْتِصَابٍ آتِي..........مُفَسِّراً لِمُبْهَمِ الْهَيْآتِ

وَإِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ مُنْكَّرَا...................وَغَالِباً يُؤْتَى بِهِ مُؤَخَّرا

كَجَاءَ زَيْدٌ رَاكِباً مَلْفُوفا................وَقَدْ ضَرَبْتُ عَبْدَهُ مَكْتوفا

وَقَدْ يَجِيءُ فِي الْكَلاَمِ أَوَّلاَ.............وَقَدْ يَجِيءُ جَامِداً مُؤَوَّلا

وَصَاحِبُ الحَالِ الَّذِي تَقَرَّرا............مُعَرَّفٌ وَقَدْ يَجي مُنَكَّرَا

*****بَابُ التَّمْيِيزِ*****

تَعْرِيفُهُ آسْمٌ ذُو انْتِصَابٍ فَسَّرَا.............لِنِسْبَةٍ أَوْ ذَاتِ جِنْسٍ قَدَّرَا

كَانْصَبَّ زَيْدٌ عَرَقاً وَقَدْ عَلاَ...............قَدْراً وَلَكِنْ أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ

وَكَاشْتَرَيْتُ أَرْبَعاً نِعَاجَا....................أَو اشْتَرَيْتُ أَلْفَ رِطْلٍ سَاجَا

أَوْ بِعْتُهُ مَكِيلَةً أَرُزًّا.........................أَوْ قَدْرَ بَاعٍ أَوْ ذَرَاعٍ خَزًّا

وَوَاجِبُ التَّمْيِيزِ أَنْ يُنْكَّرَا...................وَأَنْ يَكونَ مُطْلَقاً مُؤَخَّرَا

*****بَابُ الاُِسْتِثْنَاءِ*****

أَخْرِجْ بِهِ الْكَلاَمِ مَا خَرَجْ............مِنْ حُكْمِهِ وَكَانَ فِي اللَّفْظِ انْدَرَجْ

وَلَفْظُ الاُِسْتِثْنَا الَّذِي قَدْ حَوَى........إِلاَّ وَغَيْراً وَسِوَى سُوىً سَوَا

خَلاَ عَدَا حَاشَا فَمَعْ إِلاَّ انْصِبِ.......مَا أَخْرَجَتْ مِنْ ذِي تَمَامٍ مُوجَبِ

كقَامَ كُلُّ الْقَوْمِ إِلاَّ وَاحِدَا...........وَقَدْ رأَيْتُ الْقَوْمَ إِلاَّ خَالِدَا

وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ذِي تَمَامٍ انْتَفَى.........فَأَبْدِلَنْ وَالنَّصْبُ فِيهِ ضُعِّفَا

هَذَا إِذَا اسْتَثْنَيْهُ مِنْ جِنْسِهِ............وَمَا سِوَاهُ حُكْمُهُ بِعَكْسِهِ

كَلَنْ يَقُومَ القَوْمُ إِلاَّ جَعْفَرُ............وَانَّصْبُ فِي إِلاَّ بَعِيراً أَكْثَرُ

وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ناقِصٍ فَإِلاَّ..............قَدْ أُلْغِيَتْ وَالْعَامِلُ اسْتَقَلاَّ

كَلَمْ يَقُمْ إِلاَّ أَبوكَ أَوَّلاَ................وَلاَ أَرَى إِلاَّ أَخَاكَ مَقْبِلاَ

وَخَفْضُ مُسْتَثْنىً عَلَى الإِطْلاَقِ.........يَجُوزُ بَعْدَ السَّبْعَةِ الْبَوَاقِي

وَالنَّصْبُ أّيْضاً جَائِزٌ لِمَنْ يَشَا...........بِمَا خَلاَ ومَا عَدَا وَمَا حَشَا

*****بَابُ لاَ الْعَامِلَةِ عَمَلَ إِنَّ*****

وَحُكْمُ لاَ كَحُكْمِ إِنَّ فِي الْعَمَلْ............فَانْصِبْ بِهَا مُنَكَّراً بِهَا اتَّصَلْ

مُضَافاً أَوْ مُشَابِهَ الْمُضَافِ.................كَلاَ غُلاَمَ حَاضِرٌ مكَافِي

لَكِنْ إِذَا تَكَرَّرَتْ أَجْرَيْتَهَا..................كَذَاكَ فِي الأَعْمَالِ أَوْ أَلْغَيْتَهَا

وَعِنْدَ إِفْرَادِ اسْمِهَا الْزَمِ الْبِنَا................مُرَكَّبَا أَوْ رفْعَهُ منَوِّنَا

كَلاَ أَخٌ وَلاَ أَبٌ وَانْصِبْ أَبَا................أَيْضاً وَإِنْ تَرِفَعْ أَخاً لاَ تَنْصِبَا

وَحَيْثُ عَرَّفْتَ اسْمَهَا أَوْ فُصِلاَ.............فَارْفَعْ وَنَوِّن وَالْتَزِمْ تَكْرَارَ لاَ

كَلاَ عَلِيٌّ حَاضِرٌ وَلاَ عُمَرْ..................وَلاَ لَنَا عَبْدٌ وَلاَ مَا يُدَّخَرْ

*****بَابُ النِّدَاءِ*****

خَمْسٌ تنَادَى وَهْيَ مَفْرَدٌ عَلَم............وَمُفْرَدٌ منَكَّرٌ قَصْداً يُؤَمّ

وَمُفْرَدٌ مُنَكَّرٌ سِوَاهُ......................كَذَا المُضَافُ وَالَّذِي ضَاهَاهُ

فَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا الْبِنَا لَزِمْ.................عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِ كُلِّ قَدْ عُلِمْ

مِنْ غِيرِ تَنْوِينٍ عَلَى الإِطْلاَقِ.............وَالنَّصْبُ فِي الثَّلاَثَةِ الْبَوَاقِي

كَيَا عَلِيٌّ يَا غلاَمِي بِي انْطَلِقْ.............يَا غَافِلاً عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ أَفِقْ

يَا كَاشِفَ الْبَلْوَى وَيَا أَهْلَ الثَّنَا...........وَيَا لَطِيفاً بِالْعبَادِ الْطُفْ بِنَا

*****بَابُ المَفْعُولِ لأَِجْلِهِ*****

وِالمَصدَرَ انْصِبْ إِنْ أَتَى بَيَانَا............لِعِلَّةِ الْفِعْلِ الَّذِي قَدْ كَانَا

وَشَرْطُهُ اتِّحَادُهُ مَعْ عَامِلِهْ..............فيما لَهُ مِنْ وَقْتِهِ وَفَاعِلِهْ

كَقُمْ لِزَيْدٍ اتِّقَاءَ شَرِّهِ..................وَاقٍْصِدْ عَلِيَّاً ابْتِغَاءَ بِرِّهِ

*****بَابُ المَفْعُولِ مَعَهُ*****

تَعْرِيفُهُ اسْمٌ بَعْدَ وَاوٍ فَسَّرَا.............مَنْ كَانَ مَعْهُ فِعْلُ غَيْرِهِ جَرَى

فَانْصِبْهُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ اصْطَحَبْ......أَوْشِبْهِ فِعْلٍ كَاسْتَوَى المَاوَالخَشَبْ

وَكَالأَمِيرُ قَادِمٌ وَالْعَسْكَرَا..............وَنَحْوُ سِرْتُ وَالأَمِيرَ لِلْقُرَى

*****بَابُ مَخْفوضَاتِ الأَسْمَاءِ*****

خَافِضُهَا ثَلاَثَةٌ أَنْوَاعٌ.................الحَرْفُ وَالمُضَافُ وَالإِتْبَاعُ

أَمَّا الحُرُوفُ هَهُنَا فَمِنْ إِلَى............بَاءٌ وَكَافٌ فِي وَلاَمٌ عَنْ عَلَى

كَذَاكَ وَاوٌبَا وَتَاءٌ فِي الحَلِفْ...........مُذْ مُنْذُ رُبَّ وَاوُ رُبَّ المُنْحَذِفْ

كَسرْتُ مَنْ مِصْرَ إِلَى الْعِرَاقِ..........وَجِئْتُ لِلْمَحْبُوبِ بِاشْتِيَاقِ

*****بَابُ الإِضَافَةِ*****

مِنَ المُضَافِ أَسْقِطِ التَّنْوِينَا............أَوْ نُونَهُ كَأَهْلُكُمْ أَهْلُونَا

وِاخْفِضْ بِهِ الاِسْمَ الَّذِي لَهُ تَلاَ.......كَقَاتِلاَ غُلاَمَ زَيْدٍ قُتِلاَ

وَهْوَ عَلَى تَقْدِيرِ أَوْ لاَمِ...............أَوْ مِنْ كَمَكْرِ اللَّيْلِ أَو غَلاَمِي

أَوْ عَبْدِ زَيْدٍ أَوْ إِنَا زُجَاجِ..............أَوْ ثَوْبِ خَزٍّ أََوكَبَابِ سَاجِ

وَقَدْ مَضَتْ أَحْكَامُ كُلِّ تَابِعِ...........مَبْسُوطَةٌ فِي الأَرْبَعِ التَّوَابِعِ

فَيَا إِلَهِي الْطُفْ بِنَا فَنَتَّبِعْ...............سُبْلَ الرَّشَادِ وَالْهُدَى فَنَرْتَفِعْ

وَفِي جُمَادَى سَادِسِ السَّبْعِينَا..........بَعْدَ انْتِهَا تِسْعٍ مِنَ المِئِينَا

قَدْ تَمَّ نَظْمُ هَذِهِ (المُقدِّمَهْ)..............فِي رُبْعِ أَلْفٍ كَافِيَا مَنْ أَحْكَمَهْ

نَظْمُ الْفَقِيرِالشَّرَفِ الْعَمْرِيطِي...........ذِي الْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مَدَى الدَّوَامِ..............عَلَى جَزِيلِ الْفَضْلِ وَالإِنْعَامِ

وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيمِ...............عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى الْكَرِيمِ

مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَالآلِ.................أَهْلِ التُّقَى وَالْعِلْمِ وَالْكَمَالِ

بعون الله تعالى و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،

و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و أصحابه و التابعين لهم بإحسان مدى الأوقات، آمين.

مقدمة

...

أول مانستفتح المقالا ... بذكر حمد ربنا تعالى

(فالحمد لله )على ماانعما ... حمدا ًبه يجلو عن القلب العمى

ثم الصلاة بعد والسلام ... على نبي دينه الاسلام

(محمد) خاتم رسل ربه ... وآله من بعده وصحبه

ونسأل الله لنا الاعانه ... فيما توخينا من الابانة

عن مذهب الامام زيد الفرضي ... إذكان ذاك من أهم الغرض

علما بان العلم خير ماسمي ... فيه وأولى ماله العبد دعى

وان هذا العلم مخصوص بما ... قد شاع فيه عند كل العلما

بأنه اول علم يفقد ... في الارض حتى لا يكاد يوجد

وأن زيد خص لا محاله ... بما حياه خاتم الرساله

من قوله في فضله منبها ... افرضكم زيد وناهيك بها

فكان أولى باتباع التابعي ... لاسيما وقد نحاه الشافعي

فهاك فيه القول إيجاز ... مبراً عن وصمة الالغاز

باب أسباب الميراث

...

أسباب ميراث الورى ثلاثه ... كل يفيد ربه الوراثه

وهي نكاح وولاء ونسب ... مابعدهن للمواريث سبب

باب موانع الإرث

...

ويمنع الشخص من الميراث ... واحدة من علل ثلاث

رق وقتل واختلاف دين ... فافهم فليس الشك كاليقين

باب الوارثين من الرجال

...

والوارثون من الرجال عشرة ... أسماؤهم معروفة مشتهره

الإبن وابن الإبن مهما نزلا ... والأب والجد له وإن علا

والاخ من أى الجهات كانا ... قد أنزل الله به القرآنا

وابن الاخ المدلي إليه بالأب ... فاسمع مقالاً ليس بالمكذب

والعم وابن العم من أبيه ... فاشكر لذي الإيجاز والتنبيه

والزوج والمعتق ذو الولاء ... فجملة الذكور هؤلاء

باب الوارثات من النساء

...

والوارثات من النساء سبع ... لم يعط أنثى غير هن الشرع

بنت وبنت إبن ةأم مشفقه ... وزوجة وجدة ومعتقه

والأ خت من الجهات كانت ... فهذه عدتهن بانت

باب الفروض المقدرة في كتاب الله تعلى

...

واعلم بأن الإرث نوعان هما ... فرض وتعصيب على ما قسما

فالفرض في نص الكتاب سته ... لافرض في الإرث سواها البته

نصف وربع ثم نصف الربع ... والثلث والسدس بنصالشرع

والثلثان وهما التمام ... فاحفظ فكل حافظ إمام

باب النصف

...

والنصف فرض خمسه أفراد ... الزوج والأنثى من الأولاد

وبنت الابن عند البنت ... والأخت في مذهب كل مفتى

وبعدها الأ خت التي من الأب ... عند انفرادهن عن معصب

باب الربع

...

والربع فرض الزوج إن كان معه ... من ولد الزوجة من قد منعه

وهو لكل زوجهة أوأكثرا ... مع عدم الأولاد فيما قدرا

وذكر أولاد البنين يعتمد ... حيث اعتمدنا القول في ذكر الولد

باب الثمن

...

والثمن للزوجة والزوجات ... مع البنين أو مع البنات

أو مع أولاد البنين فا علم ... ولا تظن الجمع شرطا فافهم

باب الثلثين

...

والثلثان للبنات جمعاً ... ما زاد عن واحدة فسمعا

وهو كذلك لبنات الإبن ... فافهم مقالى فهم صافي الذهن

وهو للأختين فما يريد ... قضى به الأحرار والعبيد

هذا إذاكن لأم وأب ... أو لأب فاعمل بهذا تصيب

باب الثلث

...

والثلث فرض الأم لاولد ... ولا من تلإخوه جمع ذو عدو

كاثنين أو ثنتين أو ثلاث ... حكم الذكور فيه كالإناث

ولا ابن ابن معها أو بنته ... ففرضها الثلث كما بينته

وإن يكن زوج وأم وأب ... فثلث الباقي لها مرتب

وهكذا مع زوجتة فصاعدا ... فلا تكن عن العلوم قاصدا

وهو للإثنين أو ثنتين ... من ولد بغير مين

باب السدس

...

والسدس فرض سبعة من العدد ... أب وام ثم بنت ابن وجد

والأخت بنت ثم الجده ... وولد الام تمام العده

فالاب يستحقه مع الولد ... وهكذا الأم بتنزيل الصمد

وهكذا مع ولد الأبن الذي ... مازال يقفو إثره ويحتذي

والجد مثل الاب عنده فقده ... في حوز مايصيبه ومده

إلإ إذا كان هناك إخوه ... لكونهم في القلوب وهو أسوه

أو أبوان معهما زوج ورث ... فالأم للثلث مع الجد ترث

وهكذا ليس شبيها بالأب ... في زوجة الميت وأم وأب

وحكمه وحكمهم سياتى ... مكمل البيان في الحالات

وبنت الابن تاخذ السدس إذا ... كانت مع البنت مثالا يحتذى

وهكذا الأخت مع الأختالتى ... بالأبوين يا أخي أدلت

والسدس فرض جدة في النسب ... واحدة كانت لأم وأب

...

وولد الأم ينال السدسا ... والشرط في إفراده لاينسى

وإن تساوى نسب الجدات ... وكن كلهن وارثات

فالسدس بينهن بالسويه ... في القسمه العادلة الشرعيه

وإن تكن قربى لأم حجبت ... أم أب بعدى وسدساً سلبت

وإن تكن بالعكس فالقولان ... في أهل العلم منصوصان

لا تسقط البعدى على الصحيح ... واتفق الجل على التصحيح

وكل من أدلت بغير وارث ... فما لها حظ من الموارث

وتسقط البعدى بذات القرب ... في المذاهب الأولى فقل لى حسبي

وقدتناهت قسمة الفروض ... من غير إشكال ولا غموض

باب التعصيب

...

وحق أن نشرع في التعصيب ... بكل قول موجز مصيب

فكل من أحرز كل المال ... من القربات أو الموالى

أو كان مابفضل بعد الفرض له ... فهو أخو العصو بة المفضلة

كالأب والجد وجد الجد ... والأبن عند قربه والعبد

والأخ وابن الأخ والأعمام ... والسيد المعتق ذى الأنعام

وهكذا بنو هم جميعا ً ... فكن لما أذكره سميعاً

ومالذى البعدى مع القريب ... في الأرث من ولا نصيب

والأخ والعم لام وأب ... أولى المدلى بشطر النسب

والأبن والأخ مع الإناث ... يعصبانهن في الميراث

والأخوات إن تكن بنات ... فهن معهن معصبات

وليس في النساءطراً عصبه ... إلا التى منت بعتق الرقبه

باب الحجب

...

والجد محجوب عن الميراث ... بالأب في احواله الثلاث

وتسقط الجدات من كل جهه ... بالأم فافهمه وقس ما أشبهه

وهكذا ابن الابن بالابن فلا ... تبغ عن الحكم الصحيح معدلا

وتسقط الاخوة بالبنينا ... وبالأب الادنى كما روينا

أو ببني البنين كيف كانوا ... سيان فيه الجمع والوحدان

ويفضل ابن الام بالاسقاط ... بالجد فااهمه على احتياط

وبالبنات وبنات الابن ... جمعاً ووحداناً فقل لى زدني

ثم بنات الابن يسقطن متى ... حاز البنات الثلثين يافتى

إلا إذا عصبهن الذكر ... من ولد الابن على ماذكروا

ومثلهن الاخوات اللاتي ... يدلين بالقرب من الجهات

إذا أخذن فرضهن وافيا ... أسقطن أولاد الاب البواكيا

وإن يكن أخ لهن حاضرا ... عصبهن باطنا وظاهرا

وليس ابن الأخ بالمعصب ... من مثله أو فوقه في النسب

باب المشتركة

...

وإن تجد زوجاًوأما ورثا ... وإخوة للأم حازوا الثلثا

وإخوة أيضاً لأم وأب ... واستغرقوا المال بفرض النصب

فاجعلهم كلهم لأم ... واجعل أباهم حجراًفي اليم

واقسم على اظلخوة ثلث التركه ... فهذه المسألة المشتركه

باب الجد والاخوة

...

ونبتدى الآن بما أردنا ... في الجد والاخوة إذ وعدنا

فالق نحو ما اقول السمعا ... واجمع حواشي الكلمات جمعا

واعلم بان الجد ذو أحوال ... أنبيك عنهن على التوالي

يقاسم الاخوة فيهن إذا ... لم يعد القسم عليه بالاذى

فتارة ياخذ ثلثا كاملا ... إن كان بالقسمة عنه نازلا

إن يكن هناك ذو سهام ... فاقتنع بإيضاحي عن استفهام

وتارة ياخذ ثلث الباقي ... بعد ذوى الفروض والارزاق

باب الأكدرية

...

والاخت لافرض مع الجد لها ... فيما عدا مسألة كملها

زوج وأم وهما تمامها ... فعلم فخير أمة علامها

تعرف ياصاح بالاكدرية ... وهي بأن تعرفها حريه

فيفرض النصف لها والسدس له ... حتي تعول بالفروض المجمله

ثم يعودان إلى المقاسمه ... كمامضى فاحفظه واشكر ناظمه

باب الحساب

...

وإن يرد معرفة الحساب ... لتهدي به إلى الصواب

وتعرف القسمه والتفصيلا ... وتعلم التصحيح والتأصيلا

باب السهام

...

وان تر السهام ليست تنقسم ... على ذوي الميراث فاتبع مارسم

واطلب طريق الاختصار في العمل ... بالوفق والضرب يجانبك الزلل

واردد إإلى الوفق الذى يوافق ... واضربه في الاصل فانت الحاذق

ان كان جنسا واحدا اواكثر ... فاتبع سبيل الحق واطرح المرا

وإن تر الكسر على أجناس ... فإنها في الحكم عند الناس

تحصر في اربعه أقسام ... يعرفها الماهر في الاحكام

مماثل من بعده مناسب ... وبعده موافق مصاحب

والرابع المباين المخالف ... ينبيك عن تفصيلهن العارف

فخذ من المماثلين واحد ... وخذ من المناسبين الزائدا

واضرب جميع الوفق في الموافق ... واسلك بذاك أنهج الطرائق

وخذ جميع العدد المباين ... واضرب في الثاني ولا تداهن

واضربه في الاصل الذي تأصلا ... وأحص ما انضم وما تحصلا

واقسمه فالقسم إذا صحيح ... يعرف الاعجم والفصيح

فذاك جزء السهم فاحفظنه ... واحذر هديت أن تزيغ عنه

فهذه من الحساب جمل ... يأتي علي مثالهن العمل

من غير تطويل ولا اعتساف ... فاقنع بما بين فهو كاف

باب المناسخة

...

وإن يمت آخر قبل القسمه ... فصحح الحساب واعرف سهمه

واجعل له مسألة أخرى كما ... قد بين التفصيل فيم قدما

وإن تكن ليست عليها تنقسم ... فارجع إلى الوفق بهذا قد حكم

وانظر فإن وافقت السهاما ... فخذ هديت وفقها تماما

وكل سهم في جميع الثانيه ... يضرب أو في وفقها علانيه

وأسهم الاخرى ففي السهام ... تضرب أو في وفقها تمام

واضربه أو جميعا في السابقه ... إن لم تكن بينهما موافقه

فهذه طريقه المناسخه ... فارق بها رتبة فضل شامخه

باب الخنثى المشكل

...

وإن يكن في مستحق المال ... خنثى صحيح بين الاشكال

فاقسم على الاقل واليقين ... تحظ بحق القسمة والتبيين

واحكم على المفقود حكم الخنثى ... إن ذكرا يكون أوهو أنثى

وهكذا حكم ذوات الحمل ... فابن على اليقين والاقل

باب الغرقى والهدمي والحرقى

...

وإن يمت قوم بهدم أو غرق ... أو حادث عم الجميع كالحرق

ولم يكن يعلم حال السابق ... فلا تورث زاهقا من زاهق

وعدهم كأنهم أجانب ... فهكذا القول السديد الصائب

وقد أتى القول على ما شئنا ... من قسمه الميراث إذ بينا

على طريق الرمز والاشاره ... مخلصا باوجز العباره

فالحمد لله على التمام ... حمدا كثيرا تم في الدوام

أسأله العفو عن التقصير ... وخير ماتأمل في المصير

وغفر ماكان من الذنوب ... وستر ماشان من العيوب

وأفضل الصلاة والتسليم ... عى النبي المصطفى الكريم

(محمد)خير الانام العاقب ... وآله الغر ذوى المناقب

وصحبه الاماجد الابرار ... الصفوة الاكابر الاخيار

 

بسم الله الرحمن الرحيم

معنى أصول الفقه

هذه ورقات تشتمل على فصول من أصول الفقه وذلك مؤلف من جزأين مفردين

فالأصل ما بني عليه غيره والفرع ما يبنى على غيره

والفقه معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد

أنواع الحكم

والأحكام سبعة الواجب والمندوب والمباح والمحظور والمكروه والصحيح والباطل

فالواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه

والمندوب ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه

والمباح ما لا يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه

والمحظور ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله

والمكروه ما يثاب على تركه ولا يعاقب على فعله

والصحيح ما يتعلق به النفوذ ويعتد به

والباطل ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به

الفرق بين الفقه والعلم والظن والشك

والفقه أخص من العلم والعلم معرفة المعلوم على ما هو به والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو به

والعلم الضروري ما لم يقع عن نظر واستدلال كالعلم الواقع بإحدى الحواس الخمس التي هي السمع والبصر والشم والذوق واللمس أو التواتر

وأما العلم المكتسب فهو الموقوف على النظر والاستدلال والنظر هو الفكر في حال المنظور فيه والاستدلال طلب الدليل والدليل هو المرشد إلى المطلوب لأنه علامة عليه

والظن تجويز أمرين أحدهما أظهر من الآخر

والشك تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر

وعلم أصول الفقه طرقه على سبيل الإجمال وكيفية الاستدلال بها

أبواب أصول الفقه

وأبواب أصول الفقه أقسام الكلام والأمر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبين والظاهر والمؤول والأفعال والناسخ والمنسوخ والإجماع والأخبار والقياس والحظر والإباحة وترتيب الأدلة وصفة المفتى والمستفتى وأحكام المجتهدين

أقسام الكلام

فأما أقسام الكلام فأقل ما يتركب منه الكلام اسمان أو اسم وفعل أو فعل وحرف أو اسم وحرف

والكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر واستخبار وينقسم أيضا إلى تمن وعرض وقسم

ومن وجه آخر ينقسم إلى حقيقة ومجاز فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة

والمجاز ما تجوز عن موضوعه والحقيقة إما لغوية وإما شرعية وإما عرفية

والمجاز إما أن يكون بزيادة أو نقصان أو نقل أو استعارة

فالمجاز بالزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء

والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية

والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الإنسان والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد أن ينقض

2 - الأمر

والأمر استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب

وصيغته افعل وهي عند الإطلاق والتجرد عن القرينة تحمل عليه إلا ما دل الدليل على أن المراد منه الندب أو الإباحة ولا تقتضي التكرار على الصحيح إلا ما دل الدليل على قصد التكرار ولا تقتضى الفور

والأمر بإيجاد الفعل أمر به وبما لا يتم الفعل إلا به كالأمر بالصلاة فإنه أمر بالطهارة المؤدية إليها وإذا فعل يخرج المأمور عن العهدة

تنبيه من يدخل في الأمر والنهي ومن لا يدخل يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون و أما الساهي والصبي والمجنون فهم غير داخلين في الخطاب

والكفار مخاطبون بفروع الشريعة وبما لا تصح إلا به وهو الإسلام لقوله تعالى ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين

والأمر بالشيء نهي عن ضده والنهي عن الشيء أمر بضده

3 - النهي

والنهي استدعاء الترك بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب ويدل على فساد المنهي عنه

وترد صيغة الأمر والمراد به الإباحة أو التهديد أو التسوية أو التكوين

4 - العام والخاص

وأما العام فهو ما عم شيئين فصاعدا من قوله عممت زيدا وعمرا بالعطاء وعممت جميع الناس بالعطاء

وألفاظ أربعة الاسم الواحد المعرف بالألف واللام واسم الجمع المعرف باللام والأسماء المبهمة ك من فيمن يعقل وما فيما لا يعقل وأي في الجميع و أين في المكان ومتى في الزمان وما في الاستفهام والجزاء وغيره ولا في النكرات

والعموم من صفات النطق ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه

والخاص يقابل العام والتخصيص تمييز بعض الجملة وهو ينقسم إلى متصل ومنفصل

فالمتصل الاستثناء والتقييد بالشرط والتقييد بالصفة

والاستثناء إخراج ما لولاه لدخل في الكلام وإنما يصح بشرط أن يبقى من المشتثنى منه شيء ومن شرطه أن يكون متصلا بالكلام

ويجوز تقديم الاستثناء على المستثنى منه ويجوز الاستثناء من الجنس ومن غيره

والشرط يجوز أن يتأخر عن المشروط ويجوز أن يتقدم عن المشروط والمقيد بالصفة يحمل عليه المطلق كالرقبة قيدت بالإيمان في بعض المواضع وأطلقت في بعض المواضع فيحمل المطلق على المقيد

ويجوز تخصيص الكتاب بالكتاب وتخصيص الكتاب وتخصيص الكتاب بالسنة وتخصيص السنة بالكتاب وتخصيص السنة بالسنة وتخصيص النطق بالقياس ونعني بالنطق قول الله سبحانه وتعالى وقول الرسول صلى الله عليه و سلم

5 - المجمل والمبين

والمجمل ما افتقر إلى البيان والبيان إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي

والنص ما لا يحتمل إلا معنى واحدا وقيل ما تأويله تنزيله وهو مشتق من منصة العروس وهو الكرسي

6 - الظاهر والمؤول

والظاهر ما احتمل أمرين أحدهما أظهر من الآخر ويؤول الظاهر بالدليل ويسمى الظاهر بالدليل

7 - الأفعال

فعل صاحب الشريعة لا يخلو إما أن يكون على وجه القربة والطاعة أو غير ذلك

فإن دل دليل على الاختصاص به يحمل على الاختصاص وإن لم يدل لا يخصص به لأن الله تعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

فيحمل على الوجوب عند بعض أصحابنا ومن بعض أصحابنا من قال يحمل على الندب ومنهم من قال يتوقف عنه

فإن كان على وجه غير القربة والطاعة فيحمل على الإباحة في حقه وحقنا وإقرار صاحب الشريعة على القول الصادر من أحد هو قول صاحب الشريعة وإقراره على الفعل كفعله

وما فعل في وقته في غير مجلسه وعلم به ولم ينكره فحكمه حكم ما فعل في مجلسه

8 - النسخ

وأما النسخ فمعناه لغة الإزالة وقيل معناه النقل من قولهم نسخت ما في هذا الكتاب أي نقلته

وحده هو الخطاب الدال على رفع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم على وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه

ويجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم ونسخ الحكم وبقاء الرسم

والنسخ إلى بدل وإلى غير بدل وإلى ما هو أغلظ وإلى ما هو أخف

ويجوز نسخ الكتاب بالكتاب ونسخ السنة بالكتاب ونسخ السنة بالسنة

ويجوز نسخ المتواتر بالمتواتر منهما ونسخ الآحاد بالآحاد وبالمتواتر ولا يجوز نسخ المتواتر بالآحاد

تنبيه في التعارض إذا تعارض نطقان فلا يخلو إما أن يكونا عامين أو خاصين أو أحدهما عاما والآخر خاصا أو كل واحد منهما عاما من وجه وخاصا من وجه

فإن كانا عامين فإن أمكن الجمع بينهما جمع وإن لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما إن لم يعلم التاريخ فإن علم التاريخ ينسخ المتقدم بالمتأخر وكذا إذا كانا خاصين

وإن كان أحدهما عاما والآخر خاصا فيخصص العام بالخاص وإن كان أحدهما عاما من وجه وخاصا من وجه فيخص عموم كل واحد منهما بخصوص الآخر

9 - الإجماع

وإما الإجماع فهو اتفاق علماء العصر على حكم الحادثة ونعني بالعلماء الفقهاء ونعني بالحادثة الحادثة الشرعية

وإجماع هذه الأمة حجة دون غيرها لقوله صلى الله عليه و سلم لاتجتمع أمتي على ضلالة والشرع ورد بعصمة هذه الأمة

والإجماع حجة على العصر الثاني وفي أي عصر كان ولا يشترط انقراض العصر على الصحيح

فإن قلنا انقراض العصر شرط فيعتبر قول من ولد في حياتهم وتفقه وصار من أهل الاجتهاد فلهم أن يرجعوا عن ذلك الحكم

والإجماع يصح بقولهم وبفعلهم وبقول البعض وبفعل البعض وانتشار ذلك وسكوت الباقين وقول الواحد من الصحابة ليس بحجة على غيره على القول الجديد

10 - الأخبار

وأما الأخبار فالخبر ما يدخله الصدق والكذب والخبر ينقسم إلى قسمين آحاد ومتواتر

فالمتواتر ما يوجب العلم وهو أن يروى جماعة لا يقع التواطؤ على الكذب من مثلهم إلى أن ينتهي إلى المخبر عنه ويكون في الأصل عن مشاهدة أو سماع لا عن اجتهاد

والآحاد هو الذي يوجب العمل ولا يوجب العلم وينقسم إلى مرسل ومسند

فالمسند ما اتصل إسناده والمرسل ما لم يتصل إسناده فإن كان من مراسيل غير الصحابة فليس ذلك حجة إلا مراسيل سعيد بن المسيب فإنها فتشت فوجدت مسانيد عن النبي صلى الله عليه و سلم

والعنعنة تدخل على الأسانيد وإذا قرأ الشيخ يجوز للراوي أن يقول حدثني أو أخبرني وإذا قرأ هو على الشيخ فيقول أخبرني ولا يقول حدثني وإن أجازه الشيخ من غير قراءة فيقول أجازني أو أخبرني إجازة

11 - القياس

وأما القياس فهو رد الفرع إلى الأصل بعلة تجمعهما في الحكم وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام إلى قياس علة وقياس دلالة وقياس شبه

فقياس العلة ما كانت العلة فيه موجبة للحكم وقياس الدلالة هو الاستدلال بأحد النظيرين على الآخر وهو أن تكون العلة دالة على الحكم ولا تكون موجبة للحكم

وقياس الشبه هو الفرع المتردد بين أصلين ولا يصار إليه مع إمكان ما قبله

ومن شرط الفرع أن يكون مناسبا للأصل ومن شرط الأصل أن يكون ثابتا بدليل متفق عليه بين الخصمين

ومن شرط العلة أن تطرد في معلولاتها فلا تنتفض لفظا ولا معنى

ومن شرط الحكم أن يكون مثل العلة في النفي والإثبات أي في الوجود والعدم فإن وجدت العلة وجد الحكم والعلة هي الجالبة للحكم

12 - الحظر والإباحة

وأما الحظر والإباحة فمن الناس من يقول إن الأشياء على الحظر إلا ما أباحته الشريعة فإن لم يوجد في الشريعة ما يدل على الإباحة يتمسك بالأصل وهو الحظر

ومن الناس من يقول بضده وهو أن الأصل في الأشياء أنها على الإباحة إلا ما حظره الشرع ومعنى استصحاب الحال الذي يحتج به أن يستصحب الأصل عند عدم الدليل الشرعي

13 - ترتيب الأدلة

وأما الأدلة فيقدم الجلي منها على الخفي والموجب للعلم على الموجب للظن والنطق على القياس والقياس الجلي على الخفي

فإن وجد في النطق ما يفسر الأصل يعمل بالنطق وإلا فيستصحب الحال

14 - شروط المفتي

ومن شرط المفتي أن يكون عالما بالفقه أصلا وفرعا خلافا ومذهبا وأن يكون كامل الأدلة في الاجتهاد عارفا بما يحتج إليه في استنباط الأحكام وتفسير الآيات الواردة في الأحكام والأخبار الواردة فيها

15 - شروط المستفتي

ومن شروط المستفتي أن يكون من أهل التقليد وليس للعالم أن يقلد والتقليد قبول قول القائل بلا حجة

فعلى هذا قبول قول النبي صلى الله عليه و سلم يسمى تقليدا ومنهم من قال التقليد قبول قول القائل وأنت لا تدري من أين قاله

فإن قلنا إن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول بالقياس فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليدا

16 - الاجتهاد

وأما الاجتهاد فهو بذل الوسع في بلوغ الغرض فالمجتهد إن كان كامل الآلة في الاجتهاد في الفروع فأصاب فله أجران وإن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد

ومنهم من قال كل مجتهد في الفروع مصيب ولا يجوز كل مجتهد في الأصول الكلامية مصيب لأن ذلك يؤدي إلى تصويب أهل الضلالة والمجوس والكفار والملحدين 3 ودليل من قال ليس كل مجتهد في الفروع مصيبا قوله صلى الله عليه و سلم من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد

ووجه الدليل أن النبي صلى الله عليه و سلم خطأ المجتهد تارة وصوبه أخرى

 

متن الجزرية

المقدمة

(1) ... يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ ... مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِىِّ الشَّافِعِي

(2) ... الْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ ... عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ

(3) ... مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه ... وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَعْ مُحِبِّه

(4) ... وَبَعْدُ إِنَّ هَذِهِ مُقَدِّمَه ... فيماَ عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمهْ

(5) ... إذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتّمُ ... قَبْلَ الشُرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْلَمُوا

(6) ... مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ ... لِيَلْفِظُوا بِأَفْصَحِ اللُغَاتِ

(7) ... مُحَررِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِف ... وَما الَّذِي رُسِّمَ في المَصاَحِفِ

(8) ... مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا ... وَ تَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِـ :هَا

مخارج الحروف

(9) ... مَخَارِجُ الحُروفِ سَبْعَةَ عَشَرْ ... عَلَى الْذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ

(10) ... لِلْجَوْفِ: أَلِفٌ وَ أُخْتَاهَا ، وَهِي ... حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي

(11) ... ثُمَّ لأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ ... وَمِنْ وَسَطِهِ : فَعَيْنٌ حَاءُ

(12) ... أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا والْقَافُ ... أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ

(13) ... أَسْفَلُ وَالوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا ... وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا

(14) ... اَلأضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا ... وَاللاَّمُ أَدْنَاهَا لمُنْتَهَاهَا

(15) ... وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا ... وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُوا

(16) ... وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ ... عُلْيَا الثَّنَايَا والصَّفِيرُ مُسْتَكِنْ

(17) ... مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى ... وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا

(18) ... مِنْ طَرْفَيْهِما وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ ... فَالْفَا مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا المُشْرِفَهْ

(19) ... للشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُ ... وَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الخَيْشُومُ

صفات الحروف

(20) ... صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ ... مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ

(21) ... مَهْمُوسُهَا (فَحَثّهُ شَخْصٌ سَكَتَ) ... شَدِيدُهَا لَفْظُ (أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ)

(22) ... وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ ( لِنْ عُمَرْ) ... وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قظْ حَصَرْ

(23) ... وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَه ... وَفَرَّ مِنْ لُبِّ الحُرُوفُ المُذْلَقَهْ

(24) ... صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَاىٌ سِينُ ... قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍّ وَاللِّينُ

(25) ... وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا ... قَبْلَهُماَ وَالاِنْحِرَافُ صُحَّحَا

(26) ... في اللاًَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعلْ ... وَلِلتَّفَشِّي الشِّينُ ضَاداً اسْتَطِلْ

التجويد

(27) ... وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ ... مَنْ لَمْ يُجَوْدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

(28) ... لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ ... وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ

(29) ... وَهُوَ أَيْضاً حِلَْيةُ التِّلاَوَةِ ... وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ

(30) ... وَهُوَ إِعطْاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا ... مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا

(31) ... وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصلِهِ ... وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلهِ

(32) ... مُكَمِّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُفِ ... بِاللُطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّف

(33) ... وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ ... إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّه

التفخيم والترقيق

(34) ... فَرقَّقَنْ مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ ... وَحَاذِرَنْ تَفْخيِمَ لَفْظِ الأَلِفِ

(35) ... كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا ... أللَّهَ ثُمَّ لاَمَ لِلَّهِ لَنَا

(36) ... وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلاَ الضْ ... وَالمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ

(37) ... وَبَاءَ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي ... وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي

(38) ... فِيهَا وَفِى الْجِيِمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ ... ورَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفَجْرِ

(39) ... وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلاً إِنْ سَكَنَا ... وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا

(40) ... وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ ... وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُوا يَسْقُوا

الراءات

(41) ... وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ ... كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ

(42) ... إِن لَّمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ... أَوْ كَانَت الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ

(43) ... وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ... وَأَخْفِ تَكْرِيراً إِذَا تُشَدَّدُ

اللامات

(44) ... وَفَخِّم اللاَّمَ مِنِ اسْمِ اللَّهِ ... عَنْ فَتْحٍ او ضَمٍ كَعَبْدُ اللَّهِ

(45) ... وَحَرْفَ الاِسْتِعْلاَءِ فَخِّمِ وَاخْصُصَا ... الاِطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوُ قَالَ وَالْعَصَا

(46) ... وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُ مَعْ ... بَسَطتَ وَالخُلْفُ بِنَخْلُقكُّمْ وَقَعْ

(47) ... وَاحْرِصْ علَىَ السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا ... أَنْعَمْتَ وَالمَغْضُوبِ مَعْ ضَلَلْنَا

(48) ... وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ مَحْذُوراً عَسَى ... خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُوراً عَصَى

(49) ... وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبَتَا ... كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَا

(50) ... وَأَوَّلَىْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ ... أَدْغِمْ كَقُل رَّبِّ وَبَلَ لاَ وَأَبِنْ

(51) ... فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ ... سَبِّحْهُ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقَمْ

الضاد والظاء

(52) ... وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِ ... مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي

(53) ... في الظَّعْنِ ظِلَّ الظُهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ ... أَيْقَظْ وَانْظُرْ عَظْمِ ظَهْرِ اللَّفْظِ

(54) ... ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظِ كَظْمٍ ظَلَمَا ... أُغْلُظْ ظَلامَ ظُفْرٍ انْتَظِرْ ظَمَا

(55) ... أَظْفَرَ ظَنَّاً كَيْفَ جَا وَعَظْ سِوَى ... عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَا

(56) ... وَظَلْتُ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا ... كَالْحِجُرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ

(57) ... يَظْلَلْنَ مَحْظُورَاً مَعَ المُحْتَظِر ... وَكُنْتَ فَظَّاً وَجَمِيعٍ النَّظَرِ

(58) ... إِلاَّ بِوَيْلٌ هَلْ و أَولَى نَاضِرَهْ ... وَالْغَيْظِ لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَاصِرَهْ

(59) ... وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ ... وَفي ضَنِينٍ الْخلاَفُ سَامِي

التحذيرات

(60) ... وَإِنْ تَلاَقَيَا البَيَانُ لاَزِمُ ... أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ

(61) ... وَاضْطُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ ... وَصَفِّ هَا جِبَاهُهُم عَلَيْهِمُ

الميم والنون المشددتين والميم الساكنة

(62) ... وأَظْهِرِ اْلغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ ... مِيمٍ إِذاَ مَا شُدِّدَا وَأَخْفِيَنْ

(63) ... الْمِيمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى ... بَاءٍ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا

(64) ... وَاظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِ ... وَاحْذَرْ لَدى وَاوٍ وَفَا أنْ تَخْتَفِي

التنوين والنون الساكنة

(65) ... وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفى ... إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلبٌ اخْفَا

(66) ... فَعِنْدَ حَرْفِ الحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ ... فِي اللاَّمِ وَالرَّا لاَ بِغُنَّةٍ لَزِمْ

(67) ... وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ في يُومِنُ ... إِلاَّ بِكِلْمَةٍ كَدُنْيَا عَنْوَنُو

(68) ... وَاْلَقْلبُ عِنْدَ الْبَا بِغُنَّةٍ كذا ... لاِخْفَاء لَدَى بَاقِي الحُرُوفِ أُخِذَا

المد والقصر

(69) ... والمدُّ لاَزِمٌ وَ وَاجِبٌ أَتَى ... وَجَاَئزٌ وَهْوَ وَ قَصْرٌ ثَبَتَا

(70) ... فَلاَزِمٌ إِن جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدْ ... سَاكِنَ حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمَدْ

(71) ... وَوَاجِبٌ إنْ جاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ ... مُتَّصِلاً إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ

(72) ... وَجَائزٌ إِذَا أَتَى مُنْفَصِلاَ ... أَوْعَرَضَ السُّكُونُ وَقْفاٌ مُسْجَلاَ

معرفة الوقوف

(73) ... وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ ... لاَبُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ

(74) ... وَالاْبِتِدَاءِ وَهْىَ تُقْسَمُ إِذَنْ ... ثَلاَثَةٌ تَامٌ وَكَافٍ وَحَسَنْ

(75) ... وَهْىَ لِمَا تَمَّ فَإنْ لَّمْ يُوجَدِ ... تَعَلُق أَوْ كَانَ مَعْنَى فَابْتَدى

(76) ... فَالتَّامُ فَالْكَافِى وَ لَفْظاً فَامْنَعَنْ ... إِلاَّ رُؤُس الآىِ جَوِّزْ فَالحَسَنْ

(77) ... وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ ... الوقَفُ مُضْطُرَّاً وَيُبْدَا قَبْلَهُ

(78) ... وَلَيسَ في الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ ... وَلاَ حَرَامٌ غَيْرَ مَالَهُ سَبَبْ

المقطوع والموصول وحكم التاء

(79) ... وَاعرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا ... فِي مُصْحَفِ الإِمامِ فِيمَا قَدْ أَتَى

(80) ... فَاقْطَعْ بعَشْرِ كَلِمَاتٍ أنْ لاَّ ... مَعْ مَلْجَإٍ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ

(81) ... وَتَعْبُدُوا يَاسينَ ثَانِي هُودَ لاَ ... يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلَنْ تَعْلوا عَلَى

(82) ... أَن لاَّ يَقُولُوا لاَ أَقُولَ إِن مَّا ... بِالرَّعْدِ وَالمَفُتُوحَ صِلْ وَعَن مَّا

(83) ... نُهُوا اقْطَعوا مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَا ... خُلْفُ المُنَافِقِين أَم مَّنْ أَسَّساَ

(84) ... فُصِّلَتِ الَّنسَا وَذِبْحِ حَيْثُ مَا ... وَأَن لَّمِ المَفْتُوحَ كَسْرُ إِنَّ مَا

(85) ... اَلانْعَامِ وَالمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَاَ ... وَخُلْفُ الاَنْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا

(86) ... وَكُلَّ مَا سَأَلتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ ... رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالوَصْلُ صِفْ

(87) ... خَلَفْتُمُوِنى وَاشْتَرَوْا في مَا قْطَعَا ... أُوحِى أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُو مَعَا

(88) ... ثَانِي فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلاَ ... تَنْزِيلُ شُعَرَاءٍ وَغَيْرَ ذي صِلاَ

(89) ... فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَ مُخْتَلِفْ ... في الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ

(90) ... وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلْن نَّجْعَلاَ ... نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى

(91) ... َحجُّ عَلَيْكَ حََرجٌ وَقَطَعْهُمْ ... عَن مَّن يَشَاءُ مَن تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ

(92) ... ومَالِ هَذَا وَالَّذينَ هَؤْلاَ ... تَحِينَ في الإِمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ

(93) ... وَوَزَنُوهُمُ وَكَالُوهُمُ صِلِ ... كَذاَ مِنَ أل وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِلِ

التاءات

(94) ... وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَا زَبرَهْ ... الاَعْرَافِ رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَقَرَهْ

(95) ... نعْمَتُهَا ثَلاَثُ نَحْلٍ ابْرَهَمْ ... مَعَا أَخِيرَاتُ عُقُودُ الثَّانِ هَمْ

(96) ... لُقْمَانُ ثُمّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ ... عَمِرَانُ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّورِ

(97) ... وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ ... تَحْرِيمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ

(98) ... شَجَرَتَ الدُّخِانِ سُنَّتْ فَاطِرِ ... كُلاً وَالاَنْفَالَ وَحرفَ غَافرِ

(99) ... قُرَّتُ عَيْنٍ جَنّتٌ في وَقَعَتْ ... فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَتْ

(100) ... أَوْسَطَ اَلاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ ... جَمْعَا وَفَرْداً فيهِ بِالتَاءِ عُرِفْ

همز الوصل

(101) ... وَابْدَأُ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ ... إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَمْ

(102) ... وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِى ... الاَسْمَاءِ غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرَهَا وَفِى

(103) ... ابْنٍ مَعَ ابْنَةِ امْرِىءٍ وَاثْنَيْنِ ... وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ

(104) ... وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَهْ ... إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ حَرَكَهْ

(105) ... إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِمْ ... إِشَارَةً بِالضَّمْ فِي رَفْعٍ وَضَمْ

الخاتمة

(106) ... وَقَدْ تَقَضَّى نَظْمِىَ المُقَدَّمَهْ ... مِنَّى لِقَارِئِ القُرَآنِ تَقْدِمَهْ

(107) ... أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىٌ فِي الْعَدَدْ ... مِنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ

(108) ... وَالحَمْدُ لِلِه لَهَا خِتامُ ... ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالسَّلاَمُ

(109) ... عَلَى النَّبِىِّ المُصْطَفى وَآلِهِ ... وَصَحْبِهِ وتابعِ منوالهِ

تم بحمد الله متن الجزرية

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتقضي الحاجات

( أبدأ بالحمد مصليا على ... محمد خير نبي أرسلا )

( وذي من أقسام الحديث ... وكل واحد أتى وحده )

( أولها الصحيح وهو ما اتصل ... إسناده ولم يشذ أو يعل )

( يرويه عدل ضباط عن مثله ... معتمد في ضبطه ونقله )

( والحسن المعروف طرقا وغدت ... رجاله لا كالصحيح اشتهرت )

( وكل ما عن رتبة الحسن قصر ... فهو الضعيف وهو أقساما كثر )

( وما أضيف للنبي المرفوع ... وما لتابع هو المقطوع )

( والمسند المتصل الإسناد من ... روايه حتى المصطفى ولم يبن )

( وما بسمع كل راو يتصل ... إسناد للمصطفى فالتصل )

( مسلسل قل ما على وصف أتى ... مثل : أما والله أنباني الفتى )

( كذلك قد حدثنيه قائما ... أو بعد أن حدثني تبسما )

( زيز مروي اثنين أو ثلاثه ... مشهور مروي فوق ما ثلاثه )

( معنعن كعن سعيد عن كرم ... ومبهم ما فيه راو لم يسم )

( وكل ما قلت رجاله علا ... وضده ذاك الذي قد نزلا )

( وما أضفته إلى الأصحاب من ... قول وفعل فهو موقوف زكن )

( ومرسل منه الصحابي سقط ... وقل غريب ما روى راو فقط )

( وكل ما لم يتصل بحال ... لإسناده منقطع الأوصال )

( والمعضل الساقط منه اثنان ... وما أتى مدلسا نوعان )

( الأول الإسقاط للشيخ وأن ... ينقل عمن فوقه بعن وأن )

( والثان لا يسقطه لكن يصف ... أوصافه بما به لا ينعرف )

( وما يخالف ثقة فيه الملا ... فالشاذ والمقلوب قسمان تلا )

( إبدال راو ما براو قسم ... وقلب إسناده لمتن قسم )

( والفرد ما قيدته بثقة ... أو جمع أو قصر على رواية )

( وما بعلة غموض أو خفا ... معلل عندهم قد عرفا )

( وذو اختلاف سند أو متن ... مضطرب عند أهيل الفن )

( والمدرجات في الحديث ما أتت ... من بعض ألفاظ الرواة اتصلت )

( وما روى كل قرين عن أخه ... مدبج فاعرفه حقا وانتخه )

( متفق لفضا وخطا متفق ... وضده فيما ذكرنا المفترق )

( مؤتلف متفق الخط فقط ... وضده مختلف فاخش الغلط )

( والمنكر الفرد به راو غدا ... تعديله لا يحمل التفردا )

( متروكه ما واحد به انفرد ... وأجمعوا لضعفه فهو كرد )

( والكذب المختلق المصنوع ... على النبي فذلك الموضوع )

( وقد أتت كالجوهر المكنون ... سميتها منظومة البيقوني )

( فوق الثلاثين بأربع أتت ... أبياتها ثم بخير ختمت )

بر اساس یک نظرسنجی جدید که نتایج آن روز دوشنبه 1-12-2008 انتشار یافت ،اکثریت شهروندان بریتانیایی برای فرار از بحران اقتصادی که قدرت خرید آنان را به حداقل رسانده است ،به رابطه جنسی به عنوان بهترین وسیله ی رایگان برای پر کردن ساعات بیکاری پناه می برند .


ادامه مطلب
به دنبال در خواست دکتر زغلول النجار، مفکر اسلامى، واستاد علوم زمین شناسی جهت نمونه برداری از سنگ (حجر الاسود) در کعبه شریفه،به منظور تجزیه وتحلیل آن ، این امر باعث بروز جنجال در میان علمای مصر شد.

ادامه مطلب

جان هولمز" در گفتگو با خبرگزاري رويترز گفت: محاصره نوار غزه سبب توقف حملات موشكي فلسطينيان به اسرائيل نشد و تبعات سياسي كه سران تل‌آويو به دنبال آن بودند نيز محقق نشد و اسرائيل با در تنگنا قرار دادن اهالي غزه به اهداف خود دست نيافت.

 


ادامه مطلب

این فیلم به مناسبت هشتادوپنجمین سالگرد تشکیل ترکیه به رهبری کمال آتاتورک تهیه شده و از سوی برخی از مؤسسات غیردولتی ترکیه، حمایت مالی شده است و ... 


ادامه مطلب

العربیه به نقل ازرويترز ازنيويورك گزارش کرد يك كتاب داستان جنجالى در باره حضرت عايشه همسر  پيامبر صلى الله عليه وسلم روز دوشنبه10/6 /2008 ، 9روز پيش از زمان مقرر در بازار هاى امريكا به نمایش گذاشته شد.


ادامه مطلب
کتاب جدیدی حاوی تصاویر موهن نسبت به پیامبر اکرم(ص) به زودی در دانمارک منتشر خواهد شد. 

به گزارش خبرگزاری شبستان، به دنبال سلسله اهانت های مکرر غرب به اسلام، متاسفانه دوباره کتاب جدیدی حاوی تصاویر موهن نسبت به پیامبر اکرم(ص) و تعدادی از شخصیت های سیاسی جهان در آستانه انتشار در دانمارک قرار دارد.
در نخستین واکنش مسلمانان، عبدالواحد پیدرسن، یکی از اندیشمندان مسلمان دانمارک این تصاویر موهن جدید را بخشی از توفانی دانست که مسلمانان از سالها پیش با آن روبرو بودند ولی در حال حاضر از کلمات و حروف به تصاویر تغییر یافته است. از سوی دیگر، منابع رسانه ای دانمارک اعلام کردند: کورت ویستیرگارد، کاریکاتوریست دانمارکی تصاویر جدید را برای این کتاب ترسیم کرده و لارس هندکورد مطالبی را برای آن نوشته است.
بنابر گزارش محیط، ویستیرگارد در این کتاب تصاویر جدیدی از پیامبر اکرم(ص) و همچنین تصاویری از شخصیت های سیاسی و علمای دینی جهان کشیده است. گفتنی است، این کتاب شامل تألیفات و مقاله های نوشته لارس هندکورد و 26 تصویر موهن اثر ویستیرگارد است.                                       منبع: shabestannews

یک تیم تحقیقات ژاپنی هنگام تحقیقات علمی خود درباره ماده ای در مغز انسان به علت آیه های قرآن کریم به دین مبین اسلام گرویدند.


ادامه مطلب
منشأ پیدایش لغات (محمد تشیخ : مدرس مدرسه علوم دینی اسماعیلیه)

آیا تاکنون شده از خود بپرسید اینهمه لغاتی که در جهان و جود دارد از کجا و چگونه بوجود آمده و آیا با عقیده ی ما مسلمانان که اعتقاد به این داریم که پدر و مادر همه ی انسانهای روی زمین آدم و حوا هستند تعارضی دارد؟برای پاسخ دادن به این سوال مهم باید ابتدا منشأ لغت انسانی را جستجو کرد

             


ادامه مطلب
Image and video hosting by TinyPicImage and video hosting by TinyPicImage and video hosting by TinyPic
ادامه مطلب





Powered by WebGozar